قصة جديدة ❤❤ الجزء الاول 📖
في سكون ليل شتاء فبراير البارد دقت ساعة منزلنا لتعلن أن الساعة أصبحت العاشرة مساءً ، وبينما وأنا وحيداً في البيت بعد ذهاب أبي وأمي وأختي الي أقارب لنا كنت أشاهد حلقة جديدة من مسلسل جديد لم أره من قبل تُصدر منه حلقة جديده في ذاك التوقيت .
فجأه طُرق الباب فذهبت لأفتحه فوجدت أمامه سكينًا ملطخه بالدماء ، بدون قصد أو تفكير أمسكت بها ، وذهبت لألقي نظره علي السلم لأجد رجل مطعون علي درجات السلم وتسيل الدماء من جسده لتغمر درجات السلم بالدم الأحمر القاتم .
صدمت من المشهد وتجمد الدم في عروقي ووقفت مستغربا من أين آتي ذلك الرجل ، لقد فزعت من هول المنظر وبدأت قدمي ويدي في الإرتعاش .
ألقيت بالسكين الملطخة بالدماء في الأرض وذهبت مسرعًا مرة أخري الي داخل البيت وأنا مفزوع من هول المنظر ، يا إلهي ما هذا الذي رأيته !
بعد بضع لحظات تذكرت أنتي أمسكت بالسكين التي قُتل بها الرجل بيدي وعليها بصماتي ، يا إلهي سأتهم بجريمه لم أرتكبها اذا اكتشف احد ذلك .
أحضرت كيسًا أسودًا من المطبخ وأنا أرتجف ومملوء بالخوف وأخذت المفاتيح وخرجت من الشقة وأغلقتها لأبحث عن السكين والجثه ، لم أجدهم !! ولم أجد الدم علي درجات السلم !!
لا يوجد آثار لأي شيء ، هل كنت أحلم ، لا متأكد من أنني رأيت الجثه التي لا أعرفها وأمسكت بتلك السكين .
شقتنا توجد في عمارة سكنيه مؤلفة من خمسة طوابق نسكن نحن في الطابق الثاني ، كل طابق به شقتان فقط .
أخرجت مفاتيح شقتنا من جيب البنطال ودخلت مرة أخري وأغلقت كل أقفال للبيت وأضأت كل أنوار الشقه من الخوف ، حقيقةً لم أكن استكيع التحرك من الرعشه الموجوده في قدماي ويدي ومن خفقان قلبي الشديد .
هل أقول لأحد ما حدث وما رأيته أم لا ، هل سيصدقني أحد ؟!
لم أنم في تلك الليلة وظللت أفكر وأنتظر النهار بكل صبري لأني أحسست انه هو منجيني من خوفي هذا .
دقت الساعه الواحده صباحا وأنا جالس في غرفتي امسك بيدي قدمي وأشدهم إلي صدري وأشعر ببرد قارس .
بعد الساعه الواحدة صباحًا بعشر دقائق تقرييا أمطرت السماء مطراً شديد ولأننا في بيئة ريفيه قطعت الكهرباء ، زاد خوفي فبحثت وفتشت عن هاتفي لأجد بطاريته فارغة من الشحن ، ظلام دامس ماذا أفعل الآن !
ذهبت الي المطبخ لأبحث عن الشمع وأنا أتحسس بيدي المنزل ، وصلت وأضأت الشمعه وأرجع الي غرفتي وبينما أنا عائد تصطدم رجلي في الطريق الي العوده ، ما هذا لكن كان الطريق فارغا لا بد ان شيء وقع بعدما ذهبت ، نزلت بالشمعه الي اسفل لأكتشف ماذا صدمت بقدمي لأجد نفس الشخص مستلقي علي الأرض ومطعون بنفس الطعنه ، لم أشعر بنفسي الا وانا أصرخ صرخه كبيرة تكاد تكسر زجاج البيت بل زجاج العمارة جميعها ، وذهبت مهرولا الي الباب وفتحته سريعا لأجد صديقاي محمد وعلاء أول الاشخاص المقابلين لي وبعدهم باقي الجيران ويسألونني ماذا بك لِمَ تصرخ هكذا ! ، لم أستطع الكلام ولكن إكتفيت بالإشارة الي المنزل بيدي وهي ترتجف ، ذهبوا بإضاءات هواتفهم الذكيه بكل شجاعة ليبحثوا عن أي شيء غريب في المنزل بعد.خمس دقائق تقريبًا خرجوا إلي خارج المنزل ويقولون لي وللجيران انه لا يوجد ما يدعي للذعر ، وينظرون لي ووجوههم تقول لماذا أنت خائف ماذا حدث ؟!
أقول في نفسي للحظات ، كيف لا يوجد شيء وقد صدمت قدمي بتلك الجثة وأمسكت السكين من قبل بيدي ، هل أخبرهم أم لا !! ، لا سيعتقدون أنني جننت لن أخبر أحد .
وبينما نحن واقفين أمام المنزل والصمت سائد عادت الكهرباء الي طبيعتها وتوقفت الأمطار ، قالي لي محمد أعلم أن أهلك ليسوا هنا لذلك لم لا تأتي لتقضي الليلة معي ؟
لم أرفض ووافقت بخجل ، ذهب علاء الي بيته وذهبت مع محمد ، دخلت غرفته لأجد سريرين ، غرفة علي الطراز الحديث وواسعه ، قال لي محمد من حسن الحظ أن أخي إبراهيم ليس هنا اليوم إنه بالخارج ينهي التفاصيل الأخيرة لمشروع تخرجه .
ذهبت وتغطيت وتركت وجهي مكشوفا وانا خائف وقلق مما حدث لي اليوم ، لم أشعر بنفسي إلا ومحمد يوقظني الساعه السادسة والنصف لنذهب الي الجامعه سويًا
ذهبت منزلنا وفتحته بعدما احضر محمد المفاتيح أمس لي ودخلت لأرتدي ملابسي وءأخذ هاتفي ، لكن يا إلهي تذكرت ان الهاتف مغلق من أمس لا بد أن أهلي قلقون علي الآن ، فورا ذهبت الي الشاحن ووضعت الهاتف ليشحن ، فتحت الهاتف ولكني فوجئت بأن لم يصل لي أي رساله ان فاتتني أي مكالمه ! ، هل لم يهتم أهلي لأمري ولم يتصلوا بي ؟
إتصلت لأطمئن عليهم ولكن هواتفهم جميعا مغلقه ، إتصلت بأقرابي الذين كانوا اهلي يزورونهم فقالوا لي أنهم خرجوا من عندهم بالامس من الثامنه والنصف مساءً !
يُتبع ..
انتظروا الجزء الثاني❤
التعليقات على الموضوع