قصة ❤عنبر 3👀 الجزء الثالث و الاخير 👉

#عنبر_3
الجزء الثالث و الاخير

دخل احد الضباط و اخذ أبو مصطفي الي غرفة اخري ليحقق معه ، اما محمود فدخل الي مصطفي و جلس علي كرسي امامه و الاخر لم يحرك عينه من مكانها ، اعتقد انه لم يرمش حتي . و محمود لم يحرك عينيه من عليه .
( تدخن ) قالها محمود و هو يناوله سيجارة فلم يرد مصطفي عليه .
احسن برضه ، دي عادة وحشة نفسي ابطلها بس مش قادر . بس الصراحة بتودي الزهق بتاع اليوم ، الواحد مش عارف لو مكنش بيشرب سجاير كان هيطلع زهقه في ايه .
...............
زيها زي الرياضة ، تقدر تقول هواية يعني . ليا ظابط صاحبي هوايته ضرب المتهمين ، لو عدي يوم عليه من غير ما يضرب حد ميعرفش ينام . ما هو مينفعش الواحد يشيل في قلبه و يسكت لازم يلاقي سكة يتنفس فيها .
جائه اشعار علي هاتفه بقدوم رسالة نظر فيها جيدا ثم اكمل .
انت مثلا يا مصطفي ايه هواياتك ؟
...............
ما انا مش هقعد اكلم نفسي زي المجانين . هههههههههه ، لا مؤاخذة انا مش قصدي حاجة
تعرف ايه هي هوايتي التانية : مش بأمن بالصدف . جريمة تحصل مرة صدفة لو اتكررت تاني عمرها ما تبقي صدفة . حتي لو مفيش حاجة تثبتها ، الاشخاص بتموت بس الحقائق هتفضل عايشة لاخر العمر .
و انا عرفت انت ايه هوايتك : التمثيل . قالها و هو ينفث دخان سيجارته في وجه مصطفي و يبتسم بخبث .
...............
انا مش هضغط عليك ، مش ضعف مني علي فكرة بس انا بحترم الذكاء ، دلوقتي هسيبك قاعد هنا في المكتب و هجيلك كمان شوية عشان نبدأ التحقيق . خد راحتك ..
هو الراجل اللي انت دبحته ف المستشفي ده اللي كان بيخونك مع مراتك ؟؟ ...
نظر له مليا فلم يجد اي تغيير ظاهر عليه فتركه و خرج . دخل من الباب الاخر و اخذ يراقبه من الشاشة ، لا شئ . اطفأ سيجارته و أشعل اخري و هو يركز علي الشاشة فقط صدر يعلو و يهبط بالهواء والا كان الجالس بالداخل ميتا حقيقيا .
دخل عليه صديقه و بيده تقرير ما و ضعه امامه و اخذ يحدثه بما فيه :
ابوه كان ثابت جدا و حاولت اضغط عليه شوية بس مطلعتش منه بحاجة . الغريب بقي كان ( حماه و حماته ) كانوا تقريبا بيدافعوا عنه و بيدعوله ربنا يشفيه ، يا اما متهددين يا اما الموضوع فيه فضيحة فعلا زي ما حضرتك متوقع . عامة انا هجيب اذن نيابة و اروح افتش شقته و شقة حماه .
مش هتلاقي هناك حاجة ، خليك انت هنا و انا هروح المستشفي .
خرج محمود متجها الي المشفي و خرج صديقه وراؤه .
داخل المكتب : عين مصطفي تتحرك ببطئ شديد حوله كأنه يتفحص المكان .

في المستشفي
دخل محمود العنبر الذي تمت به الجريمة و سأل عن السرير الخاص بمصطفي و اخذ يقلب في الفراش ، و لكنه لم يجد شيئا . جلس مثلما كان يجلس مصطفي علي السرير موجها نظره الي الحديقة ، ثم قام متجها الي مكتب الدكتور ابراهيم .
انا نسيت اسالك يا دكتور انت تقرب ايه لمصطفي ؟
لا احنا مش قرايب . اشمعني بتسال ؟
ولا ليك علاقة ب ابوه ، زمالة يعني ؟
لا برضه . اقدر اعرف ليه بتسال ؟
طب ازاي اتنقل عندكوا هنا مش المفروض كان يروح العباسية ؟
الناس قدمت طلب عشان يروح مستشفي خاصة تكون فيها خدمة احسن ، و علي فكرة في ناس كتير هنا نفس الوضع مش مصطفي بس .
انهي زيارته في المستشفي و خرج عائدا الي القسم ليبدأ التحقيق .
لم يكن هناك شئ جديد في التحقيق : الكثير من الاسئلة التي تركت اجاباتها فارغة ، و قضي ليلته في القسم حتي عاد للمستشفي مرة اخري .
طلب محمود من زميله ان ياتي له بسجلات الهاتف الخاصة بزوجة مصطفي من يوم زواجهم و حتي يوم الحادث و ان يستجوب جيرانه في  العمارة التي كان يسكن بها .
ذهب محمود لزيارة مصطفي بعد عودته الي المستشفي ببضعة ايام و كان قد جمع فيها الكثير من المعلومات .
كانوا قد اعدوا له غرفة منفصلة حتي لا يتسبب بالمزيد من الحوادث .
جلس محمود امامه و الاخر يطرق ببصره بعيدا ، اشعل سيجارته و هو ينفث دخانها في وجهه ثم بدأ بالكلام :
انا بقالي 3 ايام منمتش بسببك ، بس دي حاجة حلوة انا بحب التحديات بقالي كتير مشفتش حد بالثبات ده ، عايز الحق دي اول مرة اشوف كده فعلا .
بس في سؤال محيرني :
انت قتلت الراجل اللي كان معاك في العنبر ليه ؟ اصلي مش مقتنع انه جاب سيرة مراتك ف قتلته . والا كنت قتلتني انا كمان .
عارف ايه اللي اتوصلته : انك كنت مستني حاجة تحصل و اتاخرت عليك شوية ف غلطت. خلي بالك الغلطات الصغيرة دي هي اللي بتوقع .
كنت مستني ( عماد ) يرجع من بره ، ولا كنت مستني انت تخرج و تسافرله .
انا متعاطف معاك صدقني و معجب بذكائك في نفس الوقت ، بس تفتكر لو كنت بلغت عنهم مش كان احسن . انت جريمتك مش قتل مراتك انت جريمتك قتل طفلين ملهمش ذنب حتي لو كانوا مش ولادك ، مش عذر .
هسمعك حاجة اعتقد ان دي اول مرة هتسمعها
( انا عايزة اعترف ل مصطفي بكل حاجة يا عماد ، تفتكر لو اعترفت لمصطفي بكل حاجة هيسامحنا )
( اوعي تعملي كده ، ده يموتك و يموتني انتي مجنونة )
( حاسة بالذنب اوي من ناحيته و هو صعبان عليا اوي انه بيربي في عيال مش عياله )
اغلق محمود التسجيل و عاد ينظر الي مصطفي الذي وجده ينظر له في عينيه  ، وجل منه محمود في البداية و اخذا ينظران لبعضهما فترة حتي اشاح مصطفي بنظرة مرة اخري و قام محمود مغادرا و قد فعل ما اراد ، استفزه .
بعد مرور شهر
جاء الي محمود  اتصال من الحراسة التي وضعها علي المستشفي يخبروه بأنه هناك فوضي في الداخل ، فأمرهم بالتحرك علي الوفر و خرج مسرعا ليقابلهم هناك .
كان الهارب هو مصطفي ، ثار محمود علي الجميع بمن فيهم الدكتور و امسكه من رقبته حتي خلصه احد الظباط من بين يديه .
( انت كده بمساعدتك ليهم قتلت كمان شخص ) كان هذا محمود مخاطبا الدكتور ابراهيم .

عاد الي القسم و قد امر زملائه بمراقبة بيت ابويه و حماه و ..
( عماد . بيت عماد فين ) قالها صارخا في زميله الذي اخذ يبحث بين الاوراق طويلا حتي وجد عنوانه .
اخذ قوته و انطلق الي هناك صعدوا سلم البيت بسرعة و وجدوا الباب مفتوحا مما جعل محمود يدخل بسرعة الي الشقة و وجد جثة عماد امامه علي الارض ،
الراس مقطوعة و موضوعة علي بطن صاحبها و امامها هاتف ، و قفوا يتاففون من هذا المنظر الا محمود كان يسب و يلعن كل شئ ، حتي رن الهاتف فانفزعوا جميعا و اقترب محمود ممسكا بالهاتف .
الو
............... ( صوت خرفشة و سعال )
مصطفي ؟؟
معلش سامحني اصلي تقريبا نسيت الكلام و ...
انت فين يا مصطفي ؟؟
مش هتفرق انا فين ، انا بس عاوز اجاوب علي سؤالك .
سؤال ايه ؟
هوايتي ، اصل انا عرفتها اخيرا . كنت بفكر الاول بعد ما اخلص اللي ورايا انتحر . بس و انت بتتكلم معايا اكتشفت شغف جديد ليا .
و ايه هو بقي ؟؟
انت عملت لولادك تحليل ، و اتاكدت اذا كانوا ولادك ولا لا ؟
انت بتقول ايه يا ********
لو طلعوا مش ولادك كلمني .

تمت ………
في انتظار ارائكم ……

ليست هناك تعليقات