قصة ❤عنبر 3 👀 الجزء الثاني 👉
#عنبر_3
الجزء الثاني
ذهب المقدم محمود الي الدكتور ابراهيم مدير المستشفي ليستجوبه بخصوص الحادثه ، وقد تركه اخيرا لان عند الدكتور تكمن الاجوبة .
عايزك تحكيلي يا كتور كل حاجة عن مصطفي .
مصطفي تم تحويله المستشفي بأمر من النيابة . بعد ....
هو كان محكوم عليه في قضية ؟
اه يا افندم ، قضية قتل . قتل مراته و عياله و هما نايمين و دخل في حالة صدمة ادت للي حضرتك شايفه دلوقتي ( فصام حاد ) .
طب و ايه اللي خلاه يقتلهم ؟
محدش قدر يعرف ، السؤال ده اجابته عند مصطفي .
طب و هو طبيعي ان حد مريض بالفصام يقتل ؟
مش طبيعي ، بس قليل . بصورة عامة المرضي النفسيين صعب التنبؤ بتصرفاتهم و بصورة اخص مرضي الفصام ، المريض بيبقي شخصين في جسم واحد .
طب ليه بتخلوهم مع بعض في مكان واحد ؟ مش خايفين ان جريمة زي دي تحصل .
هما بيبقوا ماشيين علي علاج يا افندم . هنا مش سجن هنا مستشفي و لازم نخليهم يحاولوا يندمجوا مع بعض . انا فاهم قصدك ايه ، الحادثة د اول مرة تحصل عندي هما اكتر شئ يعملوه يتخانقوا مع بعض علي اكل او حد خد حاجة من التاني ، كلها مشاكل بسيطة و احنا بنبقي موجودين دايما عشا نلحقها ، الناس اللي هنا مدربة علي كده .
طب و مصطفي عمل مشكلة قبل كده ولا دي اول مرة ؟
لا دي اول مرة .
انصرف محمود و اخذ معه ملف مصطفي من يوم دخل المشفي و اخذ معه مصطفي بالطبع .
اخذ الدكتور هاتفه و طلب رقما :
ايوه يا استاذ محمد حصل زي ما قولتلك .......لا متقلقش يومين و هيرجع تاني .
في غرفة التحقيق ، هي ليست كالتي نراها في الافلام بل هي غرفة مكتب عادية و لكنها مجهزة كالتي تتخيلها في الافلام . ف المقدم محمود من اكفا ضباط المباحث و اسرعهم حلا لكل القضايا التي يكلف بها .
اخذ اثنان من العساكر مصطفي و اجلساه في الغرفة و دخل محمود من باب اخر و اخذ يراقب ما يجري .
الانتظار هو ألد أعداء الانسان فهو يخالف الفطرة التي جبل عليها ( خلق الانسان عجولا ) ، و هذه كانت خطة محمود مع اي متهم يتركه ينتظر او كما يقول ( يستوي ) ، و لطالما نجحت و لكن مصطفي حالة خاصة و لكنه قرر اتباع نفس النهج معه ، حتي يقرر ما الخطوة التالية .
جلس يراقبه من الغرفة الاخري قرابة الساعتين و لكن مصطفي لم يتحرك من مكانه ، كما اجلسوه كما هو الان . و كانهم زرعوا شجرة هناك ، حتي الشجرة تتحرك اوراقها .
اخذ محمود يفكر لو انه مريض حقا كما يقول الدكتور ، و لكن هناك شيئا ما خاطئا . حتما هناك شيئا ما ، هكذا تكون الامور دائما .
دخل عليه الغرفة احد الضباط معطيا اياه ملفا ثم تركه و غادر . اخذ يقلب في ورقاته ، كان الملف الخاص ب قضية مصطفي الاولي . ينظر في الورق فترة ثم ينظر الي مصطفي داخل الشاشة فترة . ثم وثبت الي ذهنه فكرة فطلب رقما علي هاتفه و طلب منه احضار شخصا ما .
دخل الضابط علي مصطفي الذي ما زال ساكنا و ورائه الاستاذ محمد ابيه ( ابو مصطفي )
اسرع اليه والده يحتضنه و يقبله و مصطفي محافظ علي موقفه ، خرج الضابط لينضم الي زميله محمود يراقبون الموقف .
انت عملت كده ليه يا ابني ؟؟
...............
هو كان جاب سيرة مراتك صح ؟
................
ايا كان اللي عمله مكنش لازم تتصرف كده .
................
انت كان فاضلك شوية و تخرج ، باللي انت عملته ده الموضوع هيطول . ربنا يعديها علي خير .
تتبع .......
التعليقات على الموضوع