قصة ❤انتقام مر 📖الجزء الثالث و الاخير 👉

الجزء الثالث و الاخير
الاسبوع قرب يخلص و هو مكلمنيش انا لازم اتصرف لازم يحس ان هو اللى محتاجنى.......
------- عمر ---------
عمر : ايه يا حاتم حد ينزل حد من بيته ف وقت زى دا فيه ايه
حاتم : اقعد بس
عمر : انت قلقتنى
"حاتم بيطلع تليفونه و يوريه ل عمر"
عمر و على وشه ملامح مختلطه من الصدمه و القلق و الحيره :ايه دا الصور دى.... دى ازاى
حاتم : معرفش ازاى بس دى شكلها مش متركبه يا عمر و لقيتها مبعوتالى فرسالة الصبح و مكتوب صاحبك مطلعش بيحكيلك كل حاجه تقدر تفهمنى ايه دا
عمر : يعنى بيهددنى و ينفذ
حاتم : انت بتقول ايه
عمر : حاتم فيه حد تانى شاف الصور دى
حاتم :لا انا و بس 
عمر : انت عارف المشاكل اللى ممكن تحصلى لو كانت اتبعتت لحد غيرك
"بيمسك تلفون حاتم و يمسح الرسايل كلها "
حاتم : انت رايح فين مش هتفهمنى
عمر :هتفهم بعدين يا حاتم انا ماشى دلوقتى
حاتم :مش هتيجى نروح الجامعه سوا طيب
عمر : لا مش فايق عندى حاجات اهم سلام
حاتم :ها مع الف سلامه ياخويا
______
"و فى مكالمه هاتفيه بين عمر و سامح "
عمر : انت ازاى تبعت صور زى دى
سامح : امال كنت فاكرنى عيل بهددك و خلاص و لا ايه الاسبوع قرب يخلص و كل ما هتتاخر كل ما عدد الاشخاص اللى هيشوفوها هيزيد و انت اللى بتحدد بس قدامك يومين هى ميمورى صغيرة و عليها كل حاجه من اول الصور للمحادثات و العناوين الشقق اللى كنت مأجرها و كل حاجه
واللى اتبعت لصاحبك دا و لا حاجه ادام الباقى الميمورى
عمر : الميموري دى تكون عندى و الا مش هيحصلك كويس
سامح : بعد ما انا اخد اللى انا عاوزه هتاخد الميمورى دى
عمر : ايه اللى يضمنلى
سامح : كلمه شرف
عمر : كلمه الشرف دى مصدقهاش من واحد زيك
اسمع انا هخلى ياسمين تيجى لحد عندك لغايه عندك و انت هتدينى الميمورى بعدها تقدر تعمل اللى انت عايزه
سامح : طالما هتجبها لحد عندى ليه لا ،
نتقابل بكرا عند  ....... و اللى هيحصل ان ......

________________
عمر : ياسمين اسمعى اللى هقوله كويس
ياسمين : انت بتقول ايه عايزنى اروح لسامح شقته سامح اللى كلمنا و هددنا احنا الاتنين
عمر : حبيبتى مش هتكونى لوحدك هو فاهم انى خايف منه و انى هعمله اللى هو عايزه لكن انا هاخد حقنا ايه مش عايزة تخلصى منه
ياسمين : ايوا بس ليه بردو نروح لحد عنده ليه مش العكس
عمر : عشان يبقى مطمن من ناحيتنا و بعدين
انتى مش بتثقى فيا اعملى اللى انا بقولك عليه عشان نخلص من الموضوع دا خالص
_____________________فى اليوم التالى_____
"تصعد ياسمين الى شقه سامح مع عمر و هى لا تفهم ما يدور حولها لكنها قررت ان تثق فى عمر "
ياسمين : انت رايح فين
عمر : مش هينفغ استنى معاكى هنا متقلقيش انا مجهز كل حاجه
ياسمين : بس انا حاسه انى مش كويسة ي عمر خلينا نمشى دلوقت و نيجى بعد كدا
عمر : خلاص ي ياسمين هانت بلاش شغل عيال و انا هكون فالقهوه اللى قدامك يعنى مش بعيد عنك
"ينزل عمر الى الاسفل و ينتظر فالمقهى المقابل ل منزل سامح كما اتفقا و يتركها تشعر بنوع من الانتظار القاتل "
________________
و فى شقه سامح.......
ياسمين فى دهشه : ايه دا عمر نسى تلفونه هنا! هكلمه ازاى انا هنزل اديهوله
" تشعر ياسمين بالدوار لكنها لا تهتم و تظن ان قلقها يؤثر عليها "
"يصل سامح الى  المقهى من بعيد و يرى عمر ويقرر ان يذهب اليه و لكن يقطعه رؤية ياسمين تخرج من مدخل العمارة و تهرول الى المقهى ف يتراجع"
ياسمين : عمر خد تليفونك انت نسيته
عمر :ايه اللى نزلك مش قولتلك متنزليش طب كويس انك جيتى اصلك وحشتينى
ياسمين : انت مجنون و لا ايه انا اصلا دايخه من كتر القلق ابعد الناس حوالينا
ينظر اليه احد الجالسين و يلقى عبارة :  صحيح مبقاش فيه حياء
تنزعج ياسمين من نظرات الموجودين و تذهب ل تعود للانتظار فى شقه سامح و هى تلوم عمر تتحامل للصعود على السلالم تشعر بالم يقطع احشائها لكنها تصعد مرسلة الى عمر  " انا فعلا مش كويسة يا عمر  "
_________________
"يذهب سامح الى عمر بعد ان رأى ياسمين تدخل الى العمارة و قد رآى حوارهما من بعيد دون ان يفهم"
عمر : فين الميورى
سامح : ياسمين نزلت من فوق ليه
عمر : كنت ناسى تلفونى فين الميمورى
سامح : الميمورى اهوه ....... اديتها الدوا اللى قولتلك عليه ؟
عمر : كله تمام
_________
يصعد سامح و هو اشد انتظارا لهذه اللحظه
يدخل و يراها امامه غير واعيه لما حولها
يقترب و هو يهمهم  : انتى اللى خلتينى اعمل كدا يا ياسمين
و قبل ان يستيطيع التمكن منها تعلو دقات قلبه لقربه منها و تعلو معها دقات الباب الشديده
____________________
"بعد اربع اشهر"
يقتحم الشاويش الزنزانه و ينادى سامح عبد الصبور ..... سامح عبد الصبور
سامح بعد ان افاق على صوته : ايوا انا
الشاويش :عندك زيارة اتفضل يلا بسرعه متنحش
يتعجب سامح و يفكر : زيارة ايه من ساعة ما ثبتت عليا تهمه الشروع فى القتل و اتحكم عليا ب مؤبد محدش حاول يزورنى تانى
اول شهر كانت الزيارات مبتخلصش تانى شهر الزيارات قلت و تالت شهر محدش بقى بيجيلى
_____________________
يدخل سامح الى غرفه و يغلق الباب ليرى وجه عمر
سامح : انت جتلى لحد هنا بنفسك
"و يتهجم سامح عليه دون ان ينتظر الرد و لكن يستطيع عمر السيطره عليه "
عمر : اهدى احسن ما امشى و مش هتفهم اى حاجه انا متأكد ان مخك بيودى و بيجيب و بعدين دا انا جاى اطمن عليك بعد ما عرفت ان محدش بقا يزورك الحق عليا صحيح خيراً تعمل شرً تلقى
سامح: اللى عملته فيا خير
عمر : انت كنت عايز تنتقم و ادينى حققتلك امنيتك اهوه ياسمين راحت للى خلقها و هو المنتقم
سامح : انا مكنتش عايها تموت انت اكيد مريض نفسى و انا مغفل ان سيبتك تضخك عليا
عمر: انا مكنتش بضحك عليك .... انا اللى اتضحك عليا .... ياسمين انا حبيتها بجد  لحد ما اكتشفت علاقاتها المتعدده و اكتشفت انها واخدانى استبن ليها هنا قررت انتقم منها بس مكنتش اقدر انفذ دا لوحدى ياسمين كانت بتحكيلى عن جارها المهووس بيها و عاللى عملته معاه اقصد على اللى عملته معاك ... انت يا سامح كنت فرصتى ..... انا كنت محتاج بس اخلى رغبتك فالانتقام تزيد
سامح : انا ازاى م....
يقاطعه عمر قائلا: ازاى مخدتش بالك من التفاصيل اللى كان اى حد هياخد باله منها صح
تفتكر ياسمين موبايلها هتوديه يتصلح عندك انت
" يتذكر سامح حديثه الاول معها و سؤالها ايه * اللى جاب موبايلى عندك * و لكنه لم ينتبه وقتها "
عمر : اللى ف دماغك صح انا اللى دبرت كل حاجه من اول الموبايل البايظ اللى انت بالذات هتصلحه لحد الرسايل و الصور اللى لقتها عندى عشان اقدر اديك سلاح تستخدمه ضدى و لحد الموبايل اللى نسيته ف شقتك عشان ياسمين تنزل تدهولى و تظهر ادام الناس معايا ل اخر مره و هى سليمه و تبقى انت آخر حد كانت معاه
سامح : انا ازاى كنت غب.....
عمر : ازاى كنت غبى للدرجه دى ؟ ساعات الانتقام بيعمينا عن الحجات اللى اى حد ممكن شوفها انا مش فاهم انت زعلان ليه انا مضحكتش عليك ف حاجه انت كنت عايزها لحد عندك و انا جبتها لحد عندك كنت عايزنى اديها دوا يخليها مش واعيه ادينى ادتهولها بس يمكن الجرعه زادت منى شوية
سامح:  يعنى منه انتقمت منها و منه تلاقى حد يشيل الليلة صح
عمر : انا اسف بس هلاقى مين تركب عليه التهمه احسن من جارها المهووس بيها من صغرهم و لما يلاقوها ف شقته يعنى الدافع موجود
سامح : انت عاوز منى ايه دلوقتى
عمر : دا الدوا  اللى ياسمين اخدته و دى طريقتى بالاعتذار منك
سامح : انت عاوزنى اموت انت اكيد مجنون
عمر : لا انا بديك الاختيار و انت ف ايدك ترتاح او تقضى باقيه عمرك هنا
سامح : و انا عرفت انا هعمل ايه
#انتقام_مُر

ليست هناك تعليقات