قصه❤ الجزء الاول ❤

كل حاجة عني أو تخصني مكانتش طبيعية من قبل ما أتولد , جايز ان الكلام دا يكون أوفر بالنسبة لأي حد هيقراه , لكن هيا دي الحقيقة فعلا وهبدأ من الأول خالص وتحديدا من قبل ما أتولد بشهر ونص أو شهرين , أمي شافت في المنام شيخ كبير في السن لبسه كله أبيض , شعره وشعر دقنه كل حاجه فيه كانت أبيض , كان واقف في نص أوضة نومها قدام السرير بالظبط , طبعا كانت نايمة ومش قادرة تتحرك , قالها جملة واحدة بس " بنتك هتكون مباركة "

صحيت بعد ما الشيخ قال جملته واختفي من بعدها , ما استنتش لما الصبح يصبح وصحت أبويا في وقتها وحكتله اللي شافته في الحلم ولما احتار ومعرفش يرد عليها قالها أكيد دا حلم عادي لأنك بتفكري كتير في اللي في بطنك وشاغل بالك , ممكن يكون عقلك الباطن حب يريحك ويصورلك حلم وحد يطمنك فيه أنها بنت وطبعا أمي صدقت الكلام دا أو حاولت تصدقه لأنها من الناس اللي بتقلق جدا وبتشغل دماغها بالتفكير في مشاكل غيرها كأنها مشاكلها وبيبان عليها الأرق والإجهاد دايما .

الغريب بقى ان قبل ولادتي بأسبوع الحلم دا أتكرر أكتر من مرة , نفس الحلم بتفاصيلة لدرجة ان أمي حفظته بتفاصيله وهيئة الراجل والجملة اللي هيقولها وهيقول امتى وهيختفي امتي وهيا كمان هتصحي امتي وهكذا وبالمثل قالت لبابا عن حلمها المتكرر ومحدش فيهم عرف يلاقي تفسير للي بيحصل .

في اليوم الموعود يوم ولادتي العيلة كلها فرحت وجات البيت عشان تهني وتبارك واتضح بعدين ان العيلة مش لوحدها بس اللي فرحت لأن في نفس اليوم بالليل وبعد الكل ما مشي أمي وأبويا سمعوا أصوات زغاريد في البيت كله مع ان مكانش فيه حد غيرهم .

كل شئ بعد كدا بقى طبيعي لحد ما بقى عندي 7 سنين تقريبا وبدأت أشوف ظواهر وحاجات غريبة , يعني مثلا لما أكون بلعب في الأوضة لوحدي كنت أشوف ناس قصيرين ملمومين حواليا , في البداية كنت أخاف منهم وأهرب وأروح لأمي أستخبى فيها , بعدين بدأت أتعود علي وجودهم حواليا , أجسامهم كانت بيضة كدا زي لون النجوم منهم اللي لابس أحمر واللي لابس أخضر , واحد واحد منهم كان يقولي السلام عليكم ولما ارد عليه السلام يختفي , وهكذا بختفوا بالتدريج بس اّخر واحد فيهم كان مختلف عنهم شويه , عينيه كانوا مدورين ومناخيرة صغيرة جدا جدا مقارنة بوجهه , عرفت بعدين أن دا القائد بتاعهم وان كل دول عشيرة من الجن المسلم ساكنين معانا في البيت .

كل الحاجات دي متعتبرش رعب بالنسبالي , الرعب الحقيقي بدأ وانا عندي 18 سنة وتحديدا لما اتخطبت , نسيت صحيح أعرفكوا بإسمي " رهف "

في يوم الخطوبة كنا أنا وخطيبي زي أي اتنين مخطوبين بنتعشى مع بعض في أوضتي والناس كلها بره , كنا ندردش شويه ونضحك شويه وفجأة خطيبي قام زي الملسوع وفضل يبص حواليه زي المجنون ولما سألته مالك قالي والله فيه حد ضربني علي قفايا من ثواني بس , بعد شويه هدي لإني طبعا حاكياله من الأول علي كل حاجة وهو كان متمسك بيا لأبعد الحدود , اللليلة كانت جميلة جدا ومفيهاش حاجة غريبة غير الموقف دا بس , مشيوا المعازيم وكنت بساعد ماما في توضيب الصالون وكدا ونشيل أطباق الجاتوه والمخبوزات وغيرها وفجأة أمي شمت ريحة حاجه بتتحرق , جريت طبعا وانا وراها واكتشفنا ان الريحة جايه من أوضتي , أمي من تسرعها ولهفتها كانت هتدخل الأوضة لكن انا لحقتها بسرعة وطلبت منها متعملش لأنها ممكن تتأذي , واني هدخل لوحدي وبالفعل بمجرد مدخلت حصل زي الأفلام كدا بالظبط النار
اختفت فجأة وأمي أغمى عليها ....

#قصة_حقيقية
#الجزء_الأول

ليست هناك تعليقات