قصة جديدة ❤الجزء الثاني 📖

(2)

قلت في نفسي الثامنة والنصف !
كيف ! ، أين هم الآن !! وأنا أفكر طرق محمد باب المنزل ويقول هيا تأخرنا ذهبت وقلت له أن أهلي خرجوا من هناك من الثامنة والنصف أمس ولم يصلوا الي الآن وهواتفهم مغلقه جميعهم !
بدي عليه الفزع ولكن لم يظهر في كلامه ليطمئنني ويقول لي
-اطمئن من الممكن أن العاصفة أجبرتهم علي اللجوء إلي أي مكان حتي الصباح وقد نفذت هواتفهم .
إطمئننت من كلامه بعض الشيء قال لي
- هيا لنذهب إلي الجامعة
- لا لن اذهب سأجلس وانتظر ماذا سيجري
- سأنتظر معك
كان ذلك الكلام في الساعة السابعة والنصف صباحا تقريبا جاء علاء إلينا ليطرق الباب ويقول
- هيا لنذهب إلي الجامعة ، أخبره محمد بما حدث فجلس ولم يذهب هو أيضا .
نجلس في صالة منزلي يتردد كلمات من صديقاي من حين للآخر بأن اطمئن وأن كل شيء سيكون علي ما يرام ساعة بيتنا تدق فتعلن أن الساعة أصبحت التاسعة ، وفي نفس التوقيت يرن هاتفي ، إنها أختي تتصل الحمد لله يا رب أجيب علي الهاتف فيبادرني صوت غير صوت أختي يقول لي
- إن كنت تجلس مع أحد لا تجعلهم يعلمون أنني لست أختك وإلا ستعرض حياتهم وحياتك للخطر إنهم في أمان الآن سأعاود الاتصال بك لاحقا .
سقطت تلك الكلمات سقوط الصاعقة علي ، أصفر وجهي ولاحظ صديقاي ذلك ويقولون لي
- هل هم بخير ؟؟
أقول لنفسي ماذا أقول يا ربي هل اخبرهم أم لا ، قلت
- نعم هم بخير ولكن قرروا فجأة أن يسافروا إلي أقارب آخرون في محافظة أسيوط لحدوث حالة وفاة ويجب أن يكونوا هناك .
- حسنا أرأيت ، كل شيء سيكون علي ما يرام .
أحسست انه لا يوجد مبرر لبقاءهم معي لذلك شكرتهم ، فقاموا ليذهبوا الي منازلهم وينجزوا واجباتهم .
اتصلت مرة اخري بهاتف أختي ولكن كان خارج الخدمة .
بسبب ما حدث لأهلي نسيت تماما ما حدث بالأمس ، ولكن الآن اجتمع كل ذلك في رأسي ، هل لكل ذلك علاقة ببعضه البعض !! ظللت أفكر ، هل ما رأيته أمس حقيقة أم كان وهم . دقت الساعة الرابعة وصادفها اتصال آخر من أختي ، أجبت ، صوت غريب يحدثني ولكنه نفس صوت الصباح ، يقول لي
- ما الذي فعلته أمس بالرجل المسكين ذلك ؟ هل تعلم انه له ثلاثة من الأبناء وبنت ؟ لقد دمرت حياة أسرة كاملة .
فزعت من أن احد علم ذلك ، انه لم يكن وهم أو حلم انه حقيقة ، رددت عليه وقلت
- ليس لي أي علاقة بما حدث
- اخرج من المنزل وانظر أسفل السجادة اما باب منزلكم
علي الفور ذهبت لأجد ظرف أفتحه لأحد صور ملتقطه لي وأنا أمسك بسكين والرجل ملقي علي الأرض أمامي . يا الهي ، لا بد أن شخص ما التقط لي تلك الصور أمس رددت عليه وقلت
- إنني ليس لي علا..
- السكين معي وعليها آثار بصماتك وآثار دم الرجل ومن السهل تأكيد انه دمه ، والجثة مفقودة ومن المؤكد انك أخفيتها أو دفنتها لتخفي جريمتك ، وأهلك معي ، هل تريدهم أن يعلموا أن ابنهم مجرم ؟
لم أستطع الرد وأصبح قلبي يخفق بشده من القلق والخوف من كلام ذلك الشخص . قال لي
- حسنا ، ستنفذ ما سأطلبه منك وسيعود أهلك لك سالمين وانس أمر تلك الجريمة نهائيا ، فكر ورد علي سأتصل بك قريبا .
لم أستطع التفكير ، وأنظر إلي الصور التي بين يدي ، أتجول في الشقة لم أستطع أن اجلس دقيقه واحده وعقلي سينفجر من التفكير . قطع ذلك التفكير صوت هاتفي مره أخري بعد المكالمة الأولي بربع ساعة
- ماذا ستفعل ؟
- موافق ماذا تريد ؟
- أتعرف إبراهيم اخو صديقك محمد أليس كذلك ؟
- نعم ، ماذا تريد منه ؟!
- تعلم انه يعمل علي مشروع تخرج له علاقة بالطاقة وتحويلاتها
- اعلم انه في آخر سنه ويعمل علي مشروع تخرجه منذ فتره
- هذا جميل ، نحن نريد ألا يكمل هذا المشروع ونريد دراسة هذا المشروع 
- نحن ؟ ، من أنتم ؟
- من المفضل لك ألا تسأل عن أشياء ستضرك
- حسنا ، وكيف لي أن أثق بأنك لن تؤذي أهلي أو تؤذيني بعد ما أنفذ ما تطلبه ؟
- لا شيء أمامك سوي ذلك ، إن كنت لا تريد فتأكد من أن ينتهي تاريخ أسرتك من الوجود وستبقي حياتك في السجن أو حبل المشنقة وتعيش بقية حياتك نادما
- ..... لكن مم لكن كيف أفعل ما تريدونه مني ؟
- سأعتبر تلك موافقة ، سأتصل بك لاحقا .
أُغلق الهاتف مرة آخري بعد ذلك جلست وأنا مرعوب ومفزوع مما قد يحدث لأهلي أو لي ، ماذا فعلت في حياتي يا ربي ليحدث لي هذا ، يا إلهي إنهم يريدونني أن أوقف مشروع إبراهيم ، لقد كان يحدثني عنه منذ عدة أعوام وأن لديه فكره قد تغير مسار الطاقة في العالم من هؤلاء ، من المؤكد أن أشخاصًا لا يريدون هذا المشروع أن يتم لكي لا يخسروا استثماراتهم الضخمة .
مرت الكثير من الساعات وأنا أفكر ودقت الثامنة مساءً ، إني أتضور جوعا لم آكل منذ الصباح ، ذهبت لآكل ودماغي تكاد تنفجر من التفكير والقلق علي أهلي ، تري أين هم الآن !! قطع تفكيري صوت الباب يطرق ، لكن خفق قلبي بشدة خوفا من مصيبة كبيرة قد تحدث لي ، ذهبت إلي الباب وأنا من خلفه انظر إلي العدسة السحرية لأجد أختي وأمي وأبي !! ما هذا ، فتحت الباب مسرعا ومذهول من الموقف ومن أنهم أمامي وانظر لهم وأقول في نفسي كيف تركهم هذا الرجل الغريب ، قطعوا تفكيري وقالوا لي
- كيف حالك اشتقنا إليك وعانقوني جميعا واحد تلو الآخر !
لم يظهر عليهم أي أثر من أثار الخطف ! ما هذا !! أقف مذهول ليست عندي القدرة علي رد السلام عليهم او معانقتهم ، لاحظوا ذلك
- نعتذر يا بني لن نغيب عنك مرة أخري
ولكن أيضا لم يذكروا أنهم أُصابوا بسوء !!
- لم كانت هواتفكم مغلقه ؟!
- ماذا ؟ ، لم تغلق هواتفنا أبدا
- ماذا !! ، اذا لماذا لم تتصلوا بي وتخبرونني انكم ستتأخرون !
- بني ما بك ؟! ، نحن حدثناك اليوم صباحا في حوالي الثامنة وقلنا لك أننا سنتأخر بسبب الطقس السيء !
- ماذا !!! حدثتموني اليوم !! ، أريني هاتفك يا منار .
أخذت هاتفها ووجدت مكالمة بيننا فعلا الساعة الثامنة وأحد عشر دقيقه !! ، أيضا لا سجل للمكالمات في العاشرة صباحا او الرابعة مساءً !! ما كان هذا يا ربي ! وقفت مذهولا وبدي علي وجوه أهلي الخوف علي والذهول من تصرفاتي
- ياسر، أنت بخير ؟!
- نعم ، نعم أنا بخير طالما انتم بخير ، حمدا لله علي سلامتكم .
انتهي الحوار سويا بيننا ، ذهبت غرفتي لأجلس وحدي وفكر مرة أخري فيما حدث ، كيف كان هذا إنني لم اكلم أختي أنا متأكد من ذلك ! وأنا متأكد من أني تلقيت مكالمتين من هاتفها وكان شخصا يهددني بهم ، ولكنهم يبدو عليهم إنهم لم يحدث بهم مكروه ! وماذا عن الجثة التي كانت علي السلم أمس وداخل البيت ! وماذا عن الصور التي بُعثت لي والسكين !! ، هل كان ذلك كله وهم !! دقت الساعة العاشرة مساء ، انه موعد نزول حلقة جديدة من المسلسل علي موقع " اليوتيوب " ، ذهبت لكي أشغل عقلي وأشاهد حلقه جديدة منه .
مرت عشر دقائق وإذ بهاتف أختي يتصل بى ، إنها بالمنزل لماذا تتصل بى ؟! ، تركت الهاتف علي المكتب أمامي وبجواره الحاسب الآلي مُشغل بالمسلسل وذهبت لأنادي علي أختي لأسألها لم تتصل بي ! ذهبت وأنادي ولكن لا إجابه ، لا أحد في البيت !!! عدت مسرعا إلي الهاتف وقمت بالرد ، نفس الصوت الذي حدثني مرتين في اليوم يحدثني مره أخري
- ياسر ، كيف حالك ، اتفقنا تماما علي ما ستفعله أليس كذلك؟
في ذهول شديد استمع وأتذكر أني رأيت أهلي وهم هنا منذ ساعتين فقط وتركتهم وذهبت إلي غرفتي !!
- نعم ، ماذا سأفعل
- اخرج من البيت وتحت السجادة ستجد ظرف آخر اذهب واجلبه وافتحه حالا
خرجت لأجد علاء كان سيطرق الباب ، فلم استطع الرد علي ذلك الشخص وقلت له سأحدثك مره آخري وأغلقت الهاتف . قال لي علاء
- ما أخبارك الآن ؟
- أنا بخير الحمد لله
- وكيف أخبار والدك ووالدتك وأختك ؟
- بخير جميعا بحمد الله
- أتريد أن اجلس معك قليلا أو تأتي لتبيت معي حتى الصباح ؟
- لا شكرا يا علاء أنا بخير بحمد الله اذهب أنت
- هل ستذهب الي الجامعة غدا إذاً ؟
- لا لن اقدر أريد انجاز بعض المهام المتأخرة عليّ
- حسنا طابت ليلتك يا ياسر
- طابت ليلتك
دخلت البيت وانتظرت ليذهب ياسر إلي شقته في الطابق الأعلي مني ، خرجت فوجدت الظرف أسفل السجادة فأخذته ودخلت إلي المنزل ، قبل أن أقوم بفتح الظرف قمت بالاتصال به ، أجاب علي وقال
- ها ، أوجدت الظرف ؟
- نعم وجدته وهو بين يدي الآن
- حسنا ، قم بفتحه
فتحته فوجدت به صور لأمي وأبي وأختي وهم يسكنون منزل رائع ولا يبدو عليهم الخوف أو القلق !
- أرأيت إن أتممت ما نريده لن يمسهم سوء وهم بخير الآن كما تري ، هل اطمأننت ؟
- نعم
في الواقع أنا لا أحبهم ، لا أحبهم لشيء واحد انهم يفضلون أختي علي ، لقد جاءت أختي بعدي بعامين لقد كنت الابن الأول والوحيد لهم إلي إن جاءت أختي فأخذت معها كل منهم كل الحنان والحب لها فقط ! ألم أكن استحق منهم هذا الحنان !! ، خاصة عندما التحقت هي بكلية الطب والتحقت إنا بالتجارة ، التحقت بكلية لا أحبها بسببهم ، نعم بسببهم أنهم لم يهتموا بي أبدا مثلها ، كانوا يحفزونها ويشجعونها ويهتمون بها علي عكسي ، كنت في الثانوية العامة وهي ف الصف الأول الثانوي ولم يهتموا بي مع أني كنت الأجدر بذلك والأحق ، الآن أنا في الفرقة الثالثة كلية التجارة وهي الأولي طب ، أصبحت مهمشاً منهم وكذلك المجتمع ، لا أدري لماذا ويفعلون هكذا !! أكرههم ولكن ليس علي أن أكون السبب في ضرر لهم لذلك أساعدهم علي النجاة لكن أكرههم من كل قلبي .
قمت بالرد عليه وقلت له
- ماذا عليّ فعله الآن
- ستجد في الظرف بطاقة ذاكره
- نعم وجدتها
- حسنا ، عليك الآن أن تفعل أي شيء لكي تجلب لنا ذلك المشروع من علي الحاسب المحمول لإبراهيم واتي لنا بأي ورق خاص به ، عليك ان تعلم اننا في شهر فبراير وإن سُرق مشروعه فلن يعود له وسيكمل مشروع اسهل عنه ليلحق بإنهائه قبل مناقشة المشاريع ، أرنا همتك .
- ولكن ماذا إن اكتشف فعلي !
- نحن لا نعرفك ، واهلك لن تراهم وستظهر أدلة جريمتك
- ....... حسنا أغلقت الهاتف وبعدها بدأت في التفكير ، ماذا سأفعل .
بعد الكثير من التفكير ، قلت لنفسي يجب أن تظهر أن الجريمة عاديه ، لم لا ابحث عن كيفية مسح كل البيانات علي الحاسب المحمول وكأنه حدث خطأ مني ؟ ، نعم فكره رائعة لن يشك ، سيغضب مني ولكن ليس قصدي من المؤكد .
فورا ذهبت لأبحث علي الشبكة العنكبوتية عن كيفية فعل ذلك ، ووجدت الحل .
دقت الساعة الواحدة صباحا وشعرت بالنعاس لذلك ذهبت إلي السرير ، لكن قبل أن أنام فكرت لماذا افعل ذلك بإبراهيم ؟! ، ولم لا ، إنني لا أحبه .
إبراهيم اخو محمد صديقي من الطفولة ، يكبرني بعامين لذلك هو في السنة الرابعة والأخيرة لهندسة ميكانيكا القوي ، إبراهيم فعل الكثير من الأشياء التي كانت تضايقني وأهمها سخريته مني بعد أن حصلت علي ٧٦٪ في الثانوية العامة وضحكته بسخرية وقوله أكنت تريد أن تلتحق بالهندسة مثلي ! يجب أن تكون أحلامك علي قدر قدراتك يا فتي ونظر لي بسخرية ورحل .
إنه مجتهد ومتفوق ، ولكن هذا لا يعنيني ، ما يعنيني فقط تصرفه معي وأنه سخر مني ، لا ادري هل بهذا الكلام أبرر لنفسي ما سأفعله به أم أنني لا أريد فعل هذا وأري حسرته علي مشروعه الذي تعب فيه لمدة ثلاث أعوام ، من حسن الحظ أني علمت أن مشروع التخرج يوجد علي حاسبه المحمول فقط وليس عند أي احد ممن يشاركونه المشروع خوفا من سرقته ، لأنه صاحب الفكرة . خلدت إلي النوم ولم ادري أين توقفت بتفكيري ولم أدري كم كانت الساعة حينها !
استيقظت صباحا علي صوت طرق محمد للباب في السابعة والنصف محمد صديقي منذ الطفولة وفي كلية التجارة معي وكذلك علاء ، محمد له أخ واحد وهو إبراهيم وعلاء لا يوجد له أخوه
- ياسر ، هيا نذهب الي الجامعة .
- لا يا محمد لن اقدر أريد إنهاء بعض الأشياء الخاصة بى
- حسنا كن بخير
- محمد ، هل أخاك إبراهيم هنا الآن ؟
- نعم ، لِمَ ؟
- كنت أريد أن اخذ حاسبه المحمول لأنقل من عليه بعض البرامج التي ستهمنا في عملنا مستقبلاً .
- حسنا هو هناك الآن ، اذهب له لأنني سأتأخر هكذا .
- حسنا وداعًا . ذهبت لأطرق علي منزلهم ، وهم في الطابق العلوي لنا بجانب شقة علاء .
فتح لي إبراهيم
- أهلاً ياسر كيف حالك ؟
- أنا بخير كيف حالك أنت ؟
- بخير أيضاً
- أريد حاسوبك المحمول بضع دقائق لان جهازي به مشكله وأريد الدخول إلي موقع معين
- ..... حسنا تعال إلي الداخل
دخلت غرفته وكل تركيزي ينصب علي أين توجد تلك الأوراق ، لكني لم أراها لم يكن هناك وقت قطع إبراهيم تفكيري وأعطاني الجهاز
- تفضل يا ياسر
- شكرًا سأعيده لك قريبا .
أخذته ونزلت إلي منزلنا لأفتح الجهاز ، وجدت ملف كامل مساحته كبيرة جدا به الكثير من الأبحاث ، بدأت في نقل هذا الملف وتأكدت من انه لا يوجد أي ملفات أخري بدأت في عمل الطريقة التي تعلمتها لمسح ملفات الجهاز بالكامل ليظهر انه عطل ليس لي ذنب فيه ، فعلت ذلك وأصبح الجهاز خالي من أي شيء ولم يعد يعمل كما كان .
الخطوة التالية إعادته لإبراهيم ، لكن كيف سأواجهه ؟! ، ذهبت له
- إبراهيم جهازك لا يريد أن يعمل ! ، هل كان يعمل قبل أن تعطيه لي ؟!
- ماذا !!
نظر إلي نظره خوف ، خوف علي جهده الذي من الممكن انه ضاع ، حاول فتح الجهاز لكن دون جدوى ، نظر إلي نظرة أرعبتني وكأنه علم أنني المتسبب ، لكنه لم يتكلم في ذلك ، ثم أكمل
- يا ربي كل عملي ومشروعي علي ذلك الجهاز ماذا سأفعل ، جهد السنين .
كنت سعيد جدا بغضبه من داخلي لكن لم اظهر له إلا المواساة وبعد ذلك رجعت إلي المنزل وأقول في نفسي بفرح لن تستطيع إعادتهم ابدًا مره أخري لقد قمت بمسحهم إلي الأبد .
دخلت إلي الشقة كانت الساعة التاسعة ، نعم لقد استمرت هذه العملية قرابة الساعة ونص .
اتصلت بذلك الرجل المجهول الساعة العاشرة
- لقد أتيت بكل الملفات الخاصة به
- علي بطاقة الذاكرة والورق ؟
- لا بطاقة الذاكرة فقط
- لا نريد الاثنان ، وأمامك أربعة وعشرين ساعة فقط
- ماذا ستفعل بعدهم ؟!
- أنت تعلم جيدا ماذا يمكنني أن افعل
أغلقت الهاتف وجلست أفكر ماذا أفعل !! إن سرقت شيء منه سيتأكد انه أنا من قام بمسح الملفات عمدًا شعرت بالجوع لذلك ذهبت إلي المطبخ لآكل شيء ما ، ما هذا إن شباك المطبخ مفتوح !! ، لا بأس أغلقته ولم اعتني بذلك ، بدأت آكل ولم يكن في تفكيري سوي الانتقام أكثر من إبراهيم وسرقة ملفاته الورقية للقضاء عليه نهائيا ، أصبح قلبي به نار الكره أكثر لقد أخذت فرصتي .
أكلت ، وذهبت لأتصفح مواقع التواصل الاجتماعي ، سمعت صوت طرق الباب ، انه محمد لم يقل شيء سوي انه دخل الي البيت وجلس في غرفتي
- ياسر يجب أن نتصرف قبل ما أن يصاب اهلك بسوء
- ماذا !!
لقد صعقت من قول محمد هذا !!
- أنت مَنْ ورا كل تلك المشاكل التي تحيط بى !!! أنت يا محمد !!

يُتبع ..

انتظروا الجزء الثالث ❤❤

ليست هناك تعليقات