بوستات مكتوبه

كم أكره عقلي حينما أتذكر أشخاص قد قتلني الأشتياق إليهم
فيأتي عقلي حينها بتفاصيل المكان والصوت والصورة كاملةً
لتعيش كأنك في حضرتهم في عالم أخر ينقصه ردود أفعالهم الحقيقية
ليزداد الاشتياق إليهم بعد أن عشت مع تفاصيلهم مرة اخرى ..
فلا تستطيع الوصول لهم وكذالك لا تستطيع نسيان تلك اللحظات..
كأن العقل قد قطع عهدا معهم أن يظلوا مخلدين فيه إلى الأبد
فتعيشون حينها سوياً في جسد واحد ..بقلب واحد.. و بروح واحدة
عاملكم المشترك فيها هى خيوط ذكرياتٍ منسوجة بداخل عقلك
بقلم_عمر_ليمونه

ليست هناك تعليقات