امي كمان شهر هيبقى عندها ٦٣ سنة، كنا قاعدين في قعدة فضفضة كدة و بندردش و بسألها ليه بتقعدي ف البيت لابسة الإيشارب مع ان الدكتور حَذَّر من ده علشان الضغط، و ارتفاع درجة حرارة جسمك مش كويس عليكي..

قالتلي" باباك متوفى من ١١ سنة تقريبًا من ساعتها  ماقلعتش الايشارب جوة البيت علشان بافتكره لما كان بيقولي شعرك حلو "و دمعت كدة

و قعدت تتكلم عن أد إيه بابا كان بيحبها  و انه مكانش بيسيب تفصيلة الا لما يعبر لها عن حبه، كنت مستغرب جدًا من طريقة ماما في الكلام و خصوصًا ان هي شخص مش بيتكلم بالاحساس المرهف ده دايمًا..

لما روَّحت لقيت رسالة منها على واتس آب بتقولي " يلعن ابو غبائك عايزني اقول قدام مراتك ان شعري خفيف "

ليست هناك تعليقات