أمّا نحن ..
فـ كُتلةٌ فلكيةٌ من المشاعر، و الحرفُ لنا محراب، الحُبّ، والاشتياق، و آلاف المشاعر الصّامتة، لا يجعلها تصيحُ سوى اللغة، في العربية أكثر من ستين طريقة لتخبر شخصًا بشوقك إليه !
• " اشتقتُ إليها ، وتشوّقت، واشتقتُها، وتشوقتُها، وصبوتُ، وتُقت، وطربتُ، وحننتُ، وغرضتُ، ونزعتُ إليها.. وإني لأجاد إليها، وقد ظمئتُ إلى لقائها ،ونازعتني نفسي إليها، وتخالجني إليها الشوق، واهتاجني الشوق إليها ،وهزني، وحفّزني، واستفزني، واستخفني.
• وقد لجّ بي الشوق، وبرح بي الشوق، وكدّت أذوب شوقاً، وكاد فؤادي يطير شوقاً إليها، وكاد قلبي يهفو في إثره.. وأنا إليها دائم الشوق، والحنين، والتوق، والتوقان، والصبابة ، والنزاع، والنزوع..وأنا شيقٌ إليها، ومشوق، ومجود.
• وقد رآتني من ناحيتها لامع البرق، واستوقد شوقي إليها وافد النسيم، واستخفتني إليها.، نزيه من الشوق وهيمًا فاجأ منها، وبي إليها طربٌ، وصورٌ، وبي إليها طربٌ نازع ، وإني لنزوع إلى الوطن، توّاق إلى الأحبّة، توّاق إلى ما لم ينل.
• وفي قلبي لوعة الشوق، وحرقته، وجواه، وغلته، وغليله ، وأواره، ولاعجه، ولواعجه، وتباريحه، وحزازاته.. وقد أسلمه الجلد، وأقلقه الوجد، وأنحله الشوق، وأسقمه، وأذابه ~
• واستطار فؤادي، وسعرت أنفاسي ،والتعجت في أحشائي نيران الأشواق، وبات يتوهج من حر الشوق.. ورأيتني ملتهب الصدر، مضطرم الضلوع." ❤
للهِ ما حَوَت قلوبنا .. للهِ اشتعالُها و السّكون ..!
التعليقات على الموضوع