كان ليا زميلة ف الشغل اتجوزت و اتطلقت بعد الجواز بفترة صغيرة ، وانهارت تماما مش عشان كانت بتموت في جوزها بس عشان بعد ما اتخطبت غيرت رقم تيلفونها و سابت الشغل عشانه و بعدت عن أصحابها شوية بشوية لغاية مابقي هو كل حاجة في حياتها - ودي مش حاجة غلط كل بنت لما بتفتكر إنها لقيت شريك حياتها بتبقي مخلياه أهم حاجة عندها ، بس مشكلة زميلتي دي إنها خلته هو الحاجة الوحيدة في حياتها أصلا و لا حتي قرايبها بقي ليها علاقة بيهم ، فلما اتطلقت انهار العامود الوحيد في حياتها الي كانت عايشة عشانه.
ده حال البنت مثلا الي بيبقي الشغل بس هو الي شاغلها ، فأصغر مشكلة في الشغل تبقي ها تتجنن و مش عارفه تعيش ولا تنام ولا تاكل لغاية المشكلة ماتتحل،
وده حال السيدة الي مثلا جوزها بيتوفي فتوهب نفسها لتربية ابنها ،فلما ييجي ابنها يتجوز تبقي ها تتجنن و مش مستحملة إن حد جي خده منها " ع الجاهز" كده ،،
والي بتبقي حياتها كلها متوقفة علي أصحابها لو واحدة مسألتش عليها مرة تبقي ها تتجنن وقاعدة تاكل في نقسها ليل نهار..
وهكذا أي حد بتبقي حياته كلها واقفة علي حاجة واحدة بس لما الحاجة دي متبقاش موجودة حياته بتتهد حواليه.
الخلاصة : ماتخليش حياتك قايمة علي عمود واحد عشان لو العمود ده اتهد هاتبقي أضعف من انك تستحملي.

ليست هناك تعليقات