قصة إزميرالدا❤ الجزء الخامس و الاخير❤
قصة " إزميرالدا "الجزء الخامس والأخير
تستقبل الفتيات ازميرالدا وياخذانها الى عرش الملكة والاميرة, و تنظر ازميرالدا حولها بفخر واثارة ويمشي خلفها لوكاس وكورين الى ان تقترب من باب ساحة العرش, لكنها تلاحظ الخادمات من حولها يرتجفن لتنظر في عيونهم فتجد ملامح الحزن والاسى لترمقها احدى الخادمات بعد ان تلاقت عيناهما سويا فتجد ازميرالدا شئ غريبا جدا هل يعقل ان تكون هذه الخادمة هي ..وماذا جاء بها الى هنا ..؟؟!
بالفعل انها أم أزميرالدا التي كانت تسكن معها في قلعتها السوداء فوق الجبل في المدينة التي كانت تعيش بها تتعجب ازميرالدا من وجودها ها هنا ولماذا ترتدي ملابس الخادمات وتمشي معهم.. تمسك الام بيد ازميرالدا وتضغط عليها قبل ان يفتح باب العرش ليدخلوا وتظل الخادمات على باب العرش لترمقها امها بنظره حزن قبل ان تغادر, تظل عين ازميرالدا معلقة بامها السابقة ليصيبها احساس عجيب بعدها فتتقدم مع لوكاس وكورين حتى تقترب من كرسي العرش و من امها واختها التي يرونها لاول مرة منذ زمن سحيق تركض الملكة سوفيا وابنتها الاميرة الزابيث ليحتضنا ازميرالدا بحرارة بالغة لتدمع عين ازميرالدا بعد ان رات اختها التي كانت تشبهها كثيرا مع فارق الملابس الحريرية التي كانت ترتديها اليزابيث وتاجها المرصع بالماس
تجلس بعدها الام على عرشها و تشير للحرس الذين يقتربون من لوكاس وتخبرهم ان ياخذوه الى غرفته لانها تريد ان تتحدث مع ابنتها على انفراد وبعد ان غادر تنظر الام الى كورين العجوز ليتحول الى قطه ويركض حتى يجلس على قدمها , يخفق قلب ازميرالدا مما راته للتو كيف لهذا الرجل ان يكون هوا القطه البيضاء التي كانت تمشي معهم طوال الطريق, لتخبرها الام هناك ان هناك الكثير من الاشياء التي لا تعلميها يا ازميرالدا نحن من عائلة عريقة جدا دائما ما كنا ورثة العرش , نتزوج لنزداد قوة فشئنا أم ابينا نحن نمتلك قدرات ليست لدى اي كائن اخر , لتقف ازميرالدا بدون رد على امها وهي في دهشه بالغة, لتقف اختها اليزابيث من كرسيها وتضع يدها على كتف ازميرالدا وتخبرها اننا من اعرق العائلات في السحر ولطالما حكم اجدادنا بالسحر شعوبهم , لتخبرها مثال على ذالك قطتنا كورين اذا لم نحولها لحارس يبحث عنك لما استطعنا الوصول اليكي .. ازميرالدا تخبرهم انها لا تمتلك قدرات خارقه مثلهم بل هي انسانه عادية جدا ,, لتضحك الام وتقف هي الاخرى لتضع يدها على كتف ازميرالدا الاخر وتخبرها ان جميع عائلتهم سحرة بالفطرة وان لديهم طقوس مختلفه فهم يستمدون قوتهم من حجر سحري تحتفظ به هذه العائلة منذ قديم الازل وتشير الام الى معصمها فهناك علامة تشبه المثلث في يدها وايضا اليزابيث تكشف عن معصمها لتجد انها تمتلك نفس هذه العلامة فتتعجب ازميرالدا انها تمتلك نفس هذه العلامه بالفعل.. وكانت تظن انها شئ عادي مجرد وحمه في يدها.. لتخبرها الام ان عائلتهم فقط من تمتلك هذه العلامة التي تميزهم جميعا فلا يستطيعون العيش بعيدا عن هذا الحجر .
فتخبرهم ازميرالدا ان هذا مستحيل فهي بكامل قوتها وهي تعيش بعيدة عن هذا الحجر الذي يتحدثون عنه .. لتخبرها سوفيا الام .. هل تصيبك حالات اغماء مفاجئة ؟.. يخفق قلب ازميرالدا بسرعة فلطالما كانت تصيبها هذه الحالة بالفعل ولم يستطع اي من الاطباء ان يعالجها .. لتخبرها الام بأن ترافقها فيتحركون جميعا ويمشون في ممرات ضيقة داخل القصر حتى يصلوا الى غرفة ذات باب صنع من سبائك الذهب ومطرز بالماس تفتحه الام بمفتاح معلق في سلسلة على رقبتها ليدخلو في غرفة مظلمة لا يضيئها الا الشموع المتناثرة في ارجاء المكان بشكل عشوائي لتجد ازميرالدا الكثير من الشموع حول حجر اسود اللون وغريب الشكل وضع فوق قاعده من الذهب
تنظر ازميرالدا للحجر ليدق قلبها لتنظر لها الام وتشير لها بان تلمسه تتردد ازميرالدا كثيرا وترتجف يديها حتى تمسك اختها اليزابيث بيدها وتضعها على الحجر وبرغم دفئ المكان لعدم وجود تهويه جيده الا ان الحجر ملمسه بارد كالثلج وملمسه ناعم يشبه قماش القطيفه .. تزداد الشموع اشتعالا حول ازميرالدا ويخفق قلبها بسرعة شديده وتاتيها اعراض الاغماء ولكن بدون ان يغشى عليها تشعر ازميرالدا بقوة شديدة لدرجه انها تستمع لاشياء تحدث من حولها كخطوات فأر يمشي بعيدا عنهم وصوت لهب الشمع وترى مشاهد لها في صغرها وهي تلعب في قلعتها السوداء وتتعدد المشاهد الا ان تنزع ازميرالدا يدها بقوة عن الحجر فما ان وضعت يدها عليه حتى احست بانه يجذب يدها نحوه وكانها اصبحت ملصقة بالحجر وما ان نزعت يدها بقوة حتى هدئت الشموع من حولها
فتنظر ازميرالدا لامها واختها في حماسه وبعض من القلق وهن ينظرن لها بابتسامه مليئة بالثقة لتخبرها الام انهم يعانون في الاونه الاخير من السيطره على البلد بسبب كثرة الحروب التي تاتي لهم من الاعداء الذين يسعون للوصول لهذا الحجر الملئ بالعجائب فلطالما كانت عائلتهم هي المالك والمتحكم في قدرات هذا الحجر الخارقه ويظفونها لمصلحتهم ..بعدها يخرجون جميعا بعد ان اخبرتهم ازميرالدا انها مرهقه من سفرها وفي حاجه لقسط من الراحة فتاخذها احدى الخادمات الى غرفتها الملكية التي جهزت خصيصا لها ..تجلس ازميرالدا على سريرها ليطرق باب غرفتها وتدخل امها السابقة وهي تضع لها العشاء على طاولتها لتهم ازميرالدا بالوقوف وتمسك بيدها قبل ان تخرج وتسالها لماذا كنت اعيش معكي بعيدا عن قصري .. تنظر لها الام في حزن وعينيها تدمع وتخبرها انها اعتبرتها ابنتها وانها فعلت ذالك خوفا عليها وعلى شعبها ..
تتعجب ازميرالدا اكثر وتسئلها مما كنتي تخافين ؟ لتجيب الام ان الملكة سوفيا واثناء صغرهم كانت تنوي السيطره على كل المدن بالقوة لتصبح الملكة العظمى لكل البلاد واستخدمت قوتها وسحرها لتسخر كل شئ وتجعل كلماتها مسموعة بالحرف الواحد بسبب الخوف التي تبُثه في قلوب المحاربين .. وتخبرها ان لا تخدع بابتسامتها واحضانها المزيفه التي تتصنعها امامها فهي تملك من سواد القلب ما لا يمتلكه اي كائن اخر في قلبه .. هل حقا تعتقدين انها تبحث عنكي لانها تحبك انها تريد ان تمتص قوتك يا ابنتي عن طريق الحجر لتصبح قوتها مضاعفه ..انتي خلقتي بقوة اكثر من امك سوفيا واختك اليزابيث وهن يطمعن للسيطره عليها ..حتى يتثنى لهم المضي في حروبهم واسقاط البلدان والمدن .. كنت اتجسس عليها من صغرك
وما ان تاكدت من نواياها القذرة حتى قمت بخطفك انت واليزابيث ولكني لم استطع ان اركض بكما نحو الشاطئ فتركت احداكم هنا وكانت اليزابيث وقمت بتخبئتك انا وزوجي في مدينتنا بعيدا عن هذه المملكة الظالمه خوفا عليكي وعلى شعب هذه المدينة فكانت توعدهم الملكة انكي اذا عدتي لها سوف يعم الخير كله للبلاد فتزيد سيطرتها على الشعوب ويصبح شعب مدينتنا اغنياء وكان الفقراء يصدقون اقوالها المكذوبه ..لذالك استقبلك الشعب اعتقادا منهم انكي مخلصهم من الفقر .. ولا يعلمون ما تنوي هذه الام لفعله بكي حتى تزداد قوتها فتفرض قوتها ورايها على الجميع بدون ان يقاطعها اي احد
تستمع ازميرالدا لهذه الكلمات وتفكر قليلا في حيرة من امرها لتقرر سريعا كعادتها المندفعة.. وستألها اين مكان غرفه لوكاس؟؟ ..ليتجها سويا اليها وتطرق ازميرالدا الباب وتدخل فلا تجد احدا .. وتسال الخادمات فلا يجيبها احد فتتجه الى غرفة امها الملكة سوفيا وتطرق الباب لتدخل عليها وتسالها عن مكان لوكاس لتجيب الام انه خرج من القصر منذ فترة وجيزة ليسهر في المدينة ويستمتع باجوائها ولكنها تلاحظ الخوف في عيون ازميرالدا لتطمئنها انه سوف يعود قريبا وليس عليها القلق وتامر احدى الخادمات ان يصحب ازميرالدا لغرفتها كي تستريح من سفرها..تعود ازميرالدا الى غرفتها وتظل ممده على السرير وهي تنظر من نافذة غرفتها الى المدينة المضائة ليلا وي كان جميع المدينة ساهرون ولا ينامون ..وتظل تفكر في كلام امها السابقة الذي اثار في قلبها الخوف الشديد فكلما ظنت انها خرجت من قلعتها لتبحث عن شغف الاكتشاف وتعتقد ان الامور بدات تتحسن تكتشف انها تزداد سوئا والان في هذه اللحظة والاول مرة تشعر ازميرالدا بالندم على انها جازفت وخرجت لاستكشاف العالم
فقد اشتاقت الى غرفتها القديمة ومدينتها التي كانت تشاهدها من نافذتها .. تعود ازميرالدا بفكرها الشارد في مدينتها السابقة الى الوضع الحالي وتفكر ماذا افعل اذا كان هذا الكلام صحيحا يجب ان اسئل شخصا اثق به ولن اجد الا لوكاس ولكنه الان في المدينه يسهر ويتمتع بوقته ها هنا ..تخلد ازميرالدا الى النوم لتستيقظ على طرقات باب من احدى الخادمات التي تخبرها ان الملكة والاميرة في انتظارها على مائدة الفطور وقبل ان تخرج تاتي لها الخادمات بفستان جديد أحمر اللون بحروف سوداء ويضعن تاج شبيه بتاج اختها اليزابيث فوق راسها ويضعان العطر على يديها ورقبتها ويصحبنها الى المائدة تجلس ازميرالدا في رهبه شديدة وتنظر لامها التي لاتتوقف عن التحديق بعينيها والابتسام لها وعن اختها التي باتت تتفادى النظر لها فكم يشبهان بعضهما البعض
ينتهون من وجبه الفطور لتهم ازميرالدا بسؤال احدى الخادمات عن لوكاس لتجيبها الخادمه انه لم يعد بعد من ليلة امس فتقول ازميرالدا انها سوف تخرج للبحث عنه لتفاجئ بيد تمسك بكتفها بقوة لتنظر ازميرالدا لامها سوفيا التي تخفف بعد نظرة ازميرالدا لها قبضه يدها لتربت على كتفها بهدوء وتطمئنها انه سوف يعود واذا تاخر سوف ترسل حراسها للبحث عنه في كل مكان ولكنهم الان عليهم التوجهه للحجر ليمارسو عادتهم القديمه في كل صباح لتسئل ازميرالدا ما هي هذه العادات لتجيبها أمها
انها سوف تعرف بعد قليل تمشي الام وخلفها الحرس وكذالك اليزابيث وتمشي خلفهم ازميرالدا بخادماتها وحرسها للتسحب ام ازميرالدا السابقه وتهمس في اذن ازميرالدا انها وجدت لوكاس في الحبس في قاع القصر مع المساجين ليتغير لون وجه ازميرالدا لتجد نفسها امام هذا الباب الذهبي المرصع بالماس ليدخلن ثلاثتهم فقط وينتظر الحراس والخادمات بالخارج فغير مصرح لهم مهما حدث بالدخول لهذا المكان المقدس .. يقفن ثلاثتهم على شكل مثلث حول الحجر لتضع الام والاخت ايديهن على الحجر وتامر الام ازميرالدا بان تضع يدها هي الاخرة لتتردد ازميرالدا .. لتخبرها الام انها يجب ان تفعل كما يفعلن ..اذا ارادت ان تستغل طاقتها وتكتشف قدراتها التي سوف يستخرجها هذا الحجر العظيم .. هيا يا ازميرالدا فقط ضعي يدكي وسوف تضع اليزابيث يدها فوق يدك وانا ساضع يدي فوق ايديكن هيا يا حبيبتي ضعي يدك على الحجر .. لتفكر ازميرالدا قليلا وتسال لماذا لا تضعن ايديكن وانا اضع يدي فوقها تنظر سوفيا لاليزابيث ويبدو عليهن الارتباك لتجيب اليزابيث هذا هوا عرف اجدادنا ان تضع الام يدها فوق ايدي ابنائها .. هيا يا اليزابيث الوقت يمضي هيا حتى نخرج ونبحث عن لوكاس ..
تضع ازميرالدا يدها وتضع اليزابيث يدها فوقها ثم سوفيا الام .. وتُتَمتم الام بكلمات غير مفهوم ليدق قلب ازميرالدا وتلاحظ ان لون شعرها بدا في التفتح واصبحت بشرتها تميل للون الابيض كانها تفقد شئ من جسدها كان روحها تخرج من جسدها وقبل ان تتم الام كلماتها الاخيرة يبدأ الحجر بالتحول في شئ عجيب من اللون الاسود الى اللون الابيض وفي اثنناء تحوله تسحب ازميرالدا يدها بسرعه لتضعها في الاعلى فوق يد امها واختها وتضغط بكل قوتها على ايدي امها واختها مع قوة سحب الحجر لايديهن لم تستطع احداهن ان تسحب يدها من اسفل يد ازميرالدا فكلما ازداد لون الحجر تفتحا كلما زادت قوة جذبه لايديهن ..لتصرخ الام واليزابيث بقوة شديدة وتشعر ازميرالدا بقوة شديدة بعدها ليتحول شعرامها للابيض كبشرتها وتتغير ملامح اختها ..ليتوقف توهج الحجر ويعود للون الاسود ويتوقف جذب الحجر لايديهن لتسحب ازميرالدا يدها وتسقط امها واختها على الارض .. لتاخذ ازميرالدا مفتاح الغرفه من رقبه امها وترتديها وتاخذ تاج امها الملكي ..فقد خارت قوى امها واختها وكانهن شارفن على الموت لتخرج ازميرالدا بعدها .. فيتعجب الحرس وهم ينتظرون الملكة والاميرة ..لتعود ازميرالدا للداخل لتخرج امها واختها وهي تجرهم على الارض .. لان الحراس لا يستطيعون الدخول الى هذه الغرفه
تأمرهم بعدها ازميرالدا بان ياخذوا امها واختها للحبس وان يطعموهم جيدا ..
ينظر الحراس لبعضهم البعض ويلاحظون التاج الملكي ومفتاح الغرفه في حوزة ازميرالدا والملكة والاميرة اليزابيث قد تغيرت ملامحهم وخارت قوتهم وازميرالدا تبدو متوهجه وفي قوتها لينظر الحرس الى بعضهم البعض ويركعون للملكة ازميرالدا ويقومون بتنفيذ طلبها بحبس امها واختها .. وتامرهم باخراج لوكاس من الحبس .. لينفذ الحرس اوامر ملكتهم الجديدة وتعود ازميرالدا لتجلس على العرض وياتيها الوزراء والمستشارين لتخبرهم انها سوف تفرض قوانين جديده سيتم تنفيذها من الان واولها ان تقوم باعاده جميع الجيوش الخاصه بهم الذين يحاربون في بقاع الارض الى هنا فقد بدا من الان عصر جديد سيعم بالرخاء عليها وعلى شعبها .. فلديها فكر جديد من تكوين الصداقات مع المدن المجاورة لتعم الفائدة على ان تستولى على املاكهم
يهم الوزراء بتنفيذ اوامرها تنظر ازميرالدا للمفتاح المعلق على رقبتها وتبتسم وتامر امها السابقه ان تاخذ هي غرفة امها سوفيا .. وان لا تقوم بالعمل كخادمه مرة اخرى .. يعود لوكاس مع الحرس بعد ان اخرجوه من الحبس ليجد ازميرالدا تجلس على العرش لتدمع عيناه ويهم بالركض نحوها ليحتضنها بقوة وتدمع عينيه .. ويخبرها انه من المرة الاولى التي التقوا فيها وهوا كان يؤمن في قراره نفسه انها انسانه عظيمة وهذا هوا مكانها المثالي ..فقد حاربت كل مخاوفها من الروتين والطمع وكسر حاجز الخوف الذي يمنعك من تجربة كل جديد
( وبعد مرور عدة أيام ) .. اعلنت ازميرالدا ان عرسها سيكون غدا على فارس وشاب شهم يدعى لوكاس الذي سيتوج في عرسه لزواجه من الملكة وبالفعل كان عرس شهده الجميع فقد بدأ الرخاء يعم في ارجاء المدينة .. ومرت الايام والجميع في سعادة بالغة وبدات الاوضاع الاقتصاديه تتحسن ويجد الناس الطعام والشراب ويعم الرخاء والسلام
وفي يوم من الايام استيقظت ازميرالدا من نومها كعادتها فوجدت لوكاس جالس يحتسي شرابه امام الشرفه لتجلس بجانبه ليشبك اصابع يده في يدها ويبتسم لها وهي كذالك وتضع راسها على كتفه وهي تشاهد زقزقه العصافير بالخارج ولكنها تلاحظ شيئا عجيبا .. إن معصم لوكاس عليه هذه العلامة التي تميز عائلتها انها هي تلك العلامة التي تشبة المثلث في معصم لوكاس لم تلحظها سابقا بسبب الاساور المعدينه والذهبيه التي كان يرتديها يطرب قلب ازميرالدا وتقف ..لتذهب وتنظر في مرأة غرفتها وتضع يدها على سلسلتها لتتفقد مفتاح الغرفة المقدسة فلا تجد المفتاح في عنقها فتنظر للمرأه لتجد لوكاس يقف خلفها وينظر لها بعيون حادة .
=============================================================
( النهاية )
#بقلم_عمر_ليمونه
التعليقات على الموضوع