قصة جديدة ❤❤الجزء الثالث و الاخير 📖
(3)
- لم تسميها مشاكل ؟ أنا اعلم منذ زمن ما تشعر به لق....
- لست مصدق من انه أنت !! ، ماذا اشعر ؟!!
- اعلم أن اهلك يفضلون أختك عليك وكنت تخبرني ذلك وكنت حزين وكنت أنا احزن من كلامك لأنني صديق طفولتك .
- أكمل !!
- تعلم أن أخي يعمل علي مشروع للطاقة منذ سنين أليس كذلك ؟ لقد طُلب مني ما طُلب منك
- لم افهم شيء ، إذًا لما لم توافق أنت ولم جعلتني داخل ذلك الموضوع المريب ؟!
- أردت أن ارسم ذلك التخطيط لكي تنتقم أنت الآخر
- كيف ذلك أكنت من تحدثني في الهاتف ؟
- لا ، لذلك جئت إليك ، أن الأمر أصبح أكبر مننا بكثير
- نعم ؟! ، ماذا تعني ؟ - لقد طلب مني أن اسرق مشروع أخي أنت تعلم أنا ما حدث لك حدث لي بالظبط ، أني أكره أهلي وأريد الانتقام منهم وانتقامي منهم في حزن أخي ، إنهم يحبونه أكثر مني ويهتمون به ويهشمونني ، وأنت كذلك ، لذلك رسمت تلك الخطة لكي تُجبر علي فعل شيء أنت تحب أن تفعله ، اعتقد أن نارك بردت الآن من اهلك وأصبحت تريد عودتهم أليس كذلك ؟
- انا مندهش من ما تقوله لي !! كيف لك التفكير في كل هذا ؟! ، ومن هؤلاء ؟!
- لا ادري ، التواصل بيني وبينهم كان من خلال الهاتف فقط وكل شيء تم به ، وانا من كنت أضع لك الأظرف وأنا من صورك ، كنت آخذها مثلك أيضا لكن من مكان بعيد كان يضعه لي شخصا لا اعرف من هو ثم أؤمر بان آتي به وأضعه تحت سجادة منزلك
- يا الهي ، ماذا سنفعل الآن ؟!
- ما رأيك بان اسرق أنا الملفات الورقية ؟
- حسنا هذا جيد لنفعل ، لكن انتظر ، ماذا عن جريمة القتل تلك ؟!
- لا ادري شيء عنها كما قلت لك كان يتم الاتصال بى وافعل ما يطلب مني
- حسنا ، هيا ماذا ستفعل الآن ؟!
- سأذهب إلى البيت وعندما انتهي من اخذ الورق سآتي إليك
كانت الساعة الثالثة عصرًا حينها ، انتظرت حتى حوالي الساعة السابعة وخمس وخمسون دقيقة حتى أتي مره أخرى وهو يحمل ملفات
- ها هي لقد جئت بها
- تفضل
دخل وجلس في غرفتي وبيده الأوراق وجلست لأشاهد الأوراق وكانت كمية كبيرة منها تزن حوالي الكيلو ونصف ، أقول في نفسي سيُحرق قلب إبراهيم علي هذا التعب ما احمل شعوري الآن ، وكذلك أحسست شعور محمد .
خرجت لآتى لمحمد بالمياه بعد أن طلب مني أن يشرب دقت الساعة الثامنة ، وأنا في المطبخ قمت بالاتصال بذلك الرجل علي هاتف أختي ، ما هذا إنني اسمع صوت الهاتف من غرفة أختي !!
انها تخرج من غرفتها وتقول لي بابتسامه
- لماذا تتصل بى ونحن في منزل واحد أتريد إزعاجي ؟
كانت لطيفه في قولها ذلك
لم أرد بشيء واحد وظللت واقف مكاني وكأنني شللت من ما رأيت ، ما هذا أيضا ، انه صوت أمي ينادي علي أختي لتأتي لها بشيء !!
- ما هذا أين انتم ، انتم هنا منذ متى !!
ترد أختي وهي تستغرب ما أقوم به وأقوله
- ياسر ماذا بك ؟ أبي تعال واري ماذا بياسر انه غريب مثل أمس !
- أمس !! أنتم هنا منذ أمس ؟؟
- ياسر ماذا بك حقا ، أنت لا تعبث إذا أنت تتكلم بجديه !!
- محمد ، يا محمد
أنادي علي محمد الذي تركته في الغرفة منذ دقيقة وذهبت لآتي له بالمياه ليشرب ، ترد أختي
- من محمد ؟
- محمد أخ إبراهيم صديقي
- محمد ! لقد مات منذ عام يا أخي !!
لم أشعر بنفسي الا وأنا يتم إيقاظي وأهلي حولي يقولون لي لقد جئنا وأنا جالس علي الكرسي أشاهد المسلسل ، لقد كانت الساعة العاشرة والربع ، لقد خلدت إلى النوم وأنا أشاهد المسلسل ولم يحدث كل هذا !! هل هذا حقا !!
- متى أتيتم من عند أقاربنا !!
- لقد أتينا الآن ، لماذا أنت نائم علي الكرسي هكذا ، إن المسلسل الذي تشاهده قد فات ربع ساعة منه ، متى نمت إذا ؟!
- يا إلهي ، أين محمد ؟
- في بيته ، ماذا بك يا ياسر ؟!
- الحمد لله أنكم بخير الحمد لله رب العالمين وبدأت ابكي وأنا احتضنهم واحد تلو الآخر ، وأكملت ..
- إني أحبكم جميعا جدا لن أسمح أن يحدث لكم مكروه مهما فعلتم بى ، أنا أعلم أنكم تحبونني ولكنكم تحبون أختي وتهتمون بها عني وتجعلونني أكرهها وأحزن من تصرفاتكم .
يرد أبي
- أنتما الاثنان أبنائي ولا نفضل أحدا علي الآخر ، أنت من كنت لا تفهم الأمور جيدا يا بني ، لم تكن تشتكي من شيء وكنت تحتفظ بكل المضايقات الغير مقصوده منا بداخلك وهذا ما يظهر عليك الآن
ثم جاء إلي وعانقني وضمني إلي صدره وأكمل ..
- ياسر ، عليك أن تفهم أن لا شيء في الدنيا اغلي لدي منك ومن منار أختك ، عليك أن تتكلم دائما بما تشعر وتقوم بمعاتبة أحبائك حتى لا يتحول هذا الحب إلي كره شديد وأنت لا تعلم أصول الأمور ، تذكر دائما أن ألد أعدائك من كان صديقك يومًا ، لا تجعل مجال للكره ، نعتذر يا بني علي أي شعور سيء قد شعرت به تجاهنا ، بارك الله في عمركما يا ابنائي .
لقد كنت أحلم منذ أول مرة أشاهد فيها ذلك المسلسل لقد نمت فقط لمدة ربع ساعة ! ، حلمت بكل تلك الأحداث ، يا إلهي لقد جمد الكره قلبي كالحجر ، لا شك أنني أحب أهلي وأحب إبراهيم لكن كنت أكره فيهم بعض الأشياء ولكن عند سكوتي تحولت هذه الأشياء البسيطة إلي كره كبير أكاد أن انتقهم أشد الانتقام ، لكن في كل مره أسعي فيها الي الانتقام في الحلم كان شيء غريب يحدث ويوقفني ، كان قلبي يريد الانتقام وعقلي يحاول منعي بكل الطرق .
لقد كان ذلك الحُلم معلمًا لي بأن أعاتب من أحبهم ولا أدع مجال للفهم السيء بيننا ، الذي من الممكن أن يتحول الي كره وعداوة ، هكذا تعلمت وهكذا سأخبر محمد بهذا الحلم وهذه التجربة حتى لا تتحول أخوَّتِه مع إبراهيم إلي كره وعداوة !
انتهت
أمير السيد
تقييمكم ؟
التعليقات على الموضوع