قصة ❤ النسل الاخير كامله💀

قلبي مش جامد أوي..
لكن اللي يعرف شغلي ..
يقول إنه ميت ..
او معنديش قلب اصلاً ..
إحتياجي للفلوس خلاني اشتغل في حاجة حقيرة..
الشغل ده بفضله اتعرفت على حب حياتي ..
الحكاية بدأت لما اترفدت من شغلي كعامل تحميل في مصنع أغذية..
شغل متعب وفلوسه بتخلص عليه ..
تقدر تقول إني بشتغل علشان اخد فلوس أقدر أروح بيها الشغل ..
وهكذا داير في حلقة مفرغة ..
وياريت كان عاجب..
سبب رفدي كان طلبي زيادة في المرتب ..
البيبان كلها إتقفلت في وشي ..
حتى إني فكرت أروح البلد الملعونة اللي جنبنا..
البلد اللي أغلبها ناس كبيرة في السن أكيد كنت هلاقي شغل كتير هناك..
لكن اتعرفت بالصدفة على الشيخ عزوز ..
عرض عليا اشتغل معاه..
كنت عارف إنه نصاب..
بس الناس كلها بتحترمه وبتقدره أو تقدر تقول بتخاف منه ..
وافقت لما عرفت المرتب اللي هاخده من شغلي معاه..
كان قد مرتب المصنع ٤ مرات..
صدقوني إني وافقت قبل ما أعرف شغلي معاه هيبقى عبارة عن إيه..
في الأول اتصدمت لما عرفت اللي هعمله مع الشيخ ..
بس المرتب ده مكنتش أحلم بيه حتى لو كنت اشتغلت ببكالوريوس التجارة بتاعي ..
عرفت عن الشيخ عزوز انه سافر المغرب اشتغل هناك خمس سنين..
ولما رجع بقى متصيت في الأعمال السفلية..
جلب حبيب .. جواز .. طلاق .. وأعمال لأذية الناس..
كل ده مقابل فلوس ومصالح ..
أي حاجة كان شغال فيها وبيعملها..
أول أيامي في الشغل مكنتش بعمل أي حاجة ..
غير إني قاعد جنب الشيخ عزوز بشوفه بيعمل ايه وبيتكلم ازاي..
كنت بستغرب من الثقة اللي بيتكلم بيها مع الناس اللي بتجيله..
لما كان بيقول لحد خلاص ..
يبقى خلاص.. والموضوع فعلاً بيخلص ..
الشيخ يخلص مع الزبون من دول ..
ياخد الأتر اللي هو بيبقى أي حاجة للشخص اللي هيتعمله العمل .. لبس/ صورة / خصلة شعر ..
يكتب عليه حروف غريبة بأشكال هندسية وطلاسم..
وحجاب ورقي جوا حجاب قماش..
الحاجات دي كلها بياخدها عم شرنوبي ..
راجل كبير وشه محفور بالتجاعيد جسمه ضخم طول بعرض بس عضمه انحنى..
كان واضح ان عم شرنوبي ده كان وحش في شبابه ..
المهم تاني يوم يرجع عم شرنوبي ويقول للشيخ عزوز كله تمام ..
وبعد إسبوع تقريباً ييجي صاحب المصلحة وهو فرحان ان الموضوع بتاعه خلص ويحاسب الشيخ على باقي الإتفاق..
في يوم الشيخ عزوز قالى ..
جهز نفسك يا إبراهيم..
انت هتطلع مع شرنوبي الليلادي..
عايزك تعرف هو بيعمل ايه بالظبط علشان هتمسك
شغله من المرة الجاية ..
مكنتش لسه أعرف أي حاجة عن شغل عم شرنوبي..
وجه الوقت اللي هروح معاه واتعلم منه ..
وأشوفه بيعمل ايه في الحجاب اللي بياخده من الشيخ عزوز ..
اتحركنا الساعة واحدة بعد نص الليل..
مشينا بالعربية..
حاولت أعرف من عم شرنوبي عن الشغل..
رد بهدوء ..
الشغل ده عايز قلب ميت ..
و بلهجة تحذير كمل وقال..
لما نوصل متفتحش بوقك بكلمة واحدة..
شوف واحفظ اللي بيحصل وبس ..
قلتله حاضر ..
انا بقالي شهر ونص قاعد بتفرج علي اللي بيحصل بس.. وواخد قرار ان مهما كان الشغل صعب هعمله..
بعد ما دوقت حلاوة المرتب الكبير..
انتبهت للطريق علشان أشوف عم شرنوبي داخل بينا طريق المقابر..
خمنت انه بيدفن الأعمال هناك بين المقابر ..
علشان تبقى بعيد عن الناس ..
عم شرنوبي وقف بالعربية ونزلنا..
المكان ضلمة وساكن ..
متسمعش فيه غير صوت الريح ونباح الكلاب ..
وقفنا شوية لحد ما جالنا راجل لابس جلابية ولافف عمة على دماغه و على كتفه سلاح..
عم شرنوبي قاله ..
إزيك يا رفاعي..
رد عليه بلهجه صعيدية وقال..
كيفك يا شرنوبي..
بعد كده بصلي وقال انت إبراهيم..
قلت بهدوء وثبات ايوا ..
مع إني من غير كدب كانت رجليا مش شيلاني ..
المكان مخيف ..
عمي شرنوبي شاورلي بعينيه إني امشي وراه..
كان قدامنا رفاعي اللي كان باين عليه إنه غفير للمكان..
رفاعي فتحلنا باب مقبرة ونزلت ورا عم شرنوبي اللي نوّر كشاف علشان نعرف نمشي و نشوف في الضلمة تحت ..
لما نزلنا اترعبت لما عم شرنوبي حرك ضوء الكشاف على الجثث اللي كانت مرصوصة جنب بعض ..
شوفته وهو بيخرج الحجاب وبيدفنه تحت أول جثة في الصف ..
بعد ما بص عليا واتأكد اني متابعه..
انا مكنتش مصدق اني واقف في مكان زي كده في ساعة زي دي ..
الخوف كان قاتلني بس كنت مبين اني حتة حجر مش باين له أي مشاعر ..
خرجنا من المقبرة ..
ركبنا العربية ورجعنا..
خدت بالك يا إبراهيم..
احنا بندفن الحجاب تحت الجثة ..
المقبرة اللي نزلناها الليلادي جديدة علشان كده دفنت تحت أول جثة ..
المرة الجاية..
هتدفن تحت الجثة التانية وهكذا ..
ولما تدفن تحتهم كلهم رفاعي هيدلك على مقبرة تانية..
سألته هو اشمعنا تحت الجثث..
رد وقال دي طلباتهم يا إبراهيم واحنا بنفذ بس..
انا بسمع كلامه وكل تفكيري ..
ازاي هعمل كده لوحدي المرة الجاية..
لكن بعد أول مرتين..
الموضوع بقى عادي ..
خصوصاً ان رفاعي كان بيقف معايا ويونسني..
انا كمان اتصاحبت عليه ..
عدى دلوقتي ٤ شهور ..
بعمل المشوار ده مرتين تلاته كل شهر ..
في يوم كنت رايح مشوار المقابر كالعادة ..
معرفش ايه خلاني افتح الكيس اللي معايا وأشوف العمل ده لمين وليه..
فتحت الكيس لاقيت صورة بنت جميلة ..
وورقة مكتوب فيها كلمات مش مفهومة..
أول مرة أفكر في الضرر اللي بيتعرضله الشخص
اللي معموله العمل ..
كنت حاسس ان البنت في الصورة بتقولي بلاش ..
عارف لما تتشد لحد أول مرة تشوفه ..
فوقت نفسي من الأحلام دي ورجعت للواقع ..
رجعت كل حاجة للكيس زي ما كانت ..
ودخلت المقابر ..
استنيت رفاعي .. بس مجاش ..
نزلت المقبرة لوحدي قربت من الجثة اللي عليها الدور علشان ادفن الحجاب تحتها..
بس عدت على خيالي صورة البنت الجميلة ..
وان البراءة اللي في ملامحها دي بتقول إنه مينفعش اسيب ملاك زيها كده يتأذي..
وفي اللحظة دي أخدت أجرأ قرار ممكن حد ياخده
في الشغلانة دي ..
خرجت من المقابر ..
ركبت العربية و مشيت..
طول الليل ماسك صورة البنت وبقول ..
جايز النهارده اكون فتحت على نفسي أبواب جهنم علشانك ..
بس انا مش هسمح لحد إنه يأذيكِ ..
انا كنت مشدود للبنت دي لدرجة إني حسيت ان العمل ده معمول ليا انا ..
إني أقع في حبها ..
او يمكن القدر خلاني افتح الحجاب علشان هي فعلاً متستاهلش تتأذي بالشكل ده ..
مش عارف ..
اللي عارفه كويس اني لازم أوصل للبنت دي ..
مكانش فيه إلا طريقة واحدة قدامي علشان أعرف مكانها ..
رجعت الشغل تاني يوم عادي جداً ..
قلت للشيخ عزوز كله تمام ..
وقبل ما يعدي إسبوع طلبت أجازة علشان أسافر لجماعة قرايبي..
خدت الأجازة لكن مسافرتش ..
كنت فاكر شكل الست اللي دخلت للشيخ بخصوص
عمل البنت دي ..
فضلت يومين أراقب بيت الشيخ عزوز لحد ما لاقيت الست داخله عنده..
ولما خرجت ..
مشيت وراها من بعيد لبعيد ..
لحد ما دخلت بيت في منطقة شعبية قريبة من وسط البلد ..
لحسن حظي كان فيه قهوة بعيدة عن البيت شوية بس كانت كاشفة مدخل البيت ..
قعدت عليها طول النهار لحد مالاقيت الست دي طلعت البلكونة تنشر غسيل ..
كنت كل شوية ابص عليها بصة بسرعة من غير ما حد ياخد باله ..
لحد ما شوفت البنت اللي في الصورة واقفة معاها في البلكونة ..
في اللحظة دي تفكيري وقف ..
مين الست دي ..
وتقربلها إيه ..
وليه عايزة تأذيها..
١٠٠ سؤال دار في عقلي ومفيش أي إجابة...
الموضوع كده اتعقد أكتر..
دي عايشة معاها في نفس البيت..
عدى يومين وابتدت الناس على القهوة تلاحظ
وجودي وانا غريب عن المنطقة ..
مكنتش مجهز أي ردود لأي سؤال ..
في اليوم التالت لاقيت البنت نازلة من البيت ومعاها شنطة سفر ..
كان فيه شاب ماشي معاها ..
مشيت وراهم من بعيد لحد ما وصلوا محطة السكة الحديد ..
دخلوا الرصيف وانا وراهم لاحظت إنهم قطعوا تذكرة واحدة والبنت اللي خدتها..
وبعد نص ساعة وصل قطر على الرصيف والبنت
ركبت بعد ما سلمت على الشاب ده ومشي..
لاقيت نفسي بركب القطر معاها ..
ركبت في الكرسي اللي قصادها ..
كنت حفظت ملامحها من الصورة ..
لكن وهي قدامي..
كانت أجمل بكتير..
حاجة كده متتوصفش..
شايف فيها براءة وإستسلام وحسن نية في الناس ..
علشان كده كنت حاسس إنها فعلاً تستاهل اللي بعمله عشانها دلوقتي ..
واللي عمري ما فكرت اعمله يوم من الأيام وإنها خلاص بقت مسئولة مني..
بعد ساعتين..
القطر ابتدا يهدي السرعة ..
لاحظت إنها بتمسك الشنطة وبتستعد للنزول..
بصيت من الشباك لاقيتنا في محطة دسوق محافظة كفر الشيخ..
القطر وقف مشيّت في اتجاه الباب ..
وانا وراها ..
كنت حاسس إني ماشي وراها بدون إرادة مني ..
دخلت بيت قريب من المحطة بعد مشي عشر دقايق تقريباً..
بيت كبير من تلت أدوار ..
ودي اللحظة اللي قررت فيها إني ادخل البيت وراها..
قابلت راجل كبير إسمه الحاج مختار ..
عرفت انه جدها..
راجل كبير باين عليه الهيبة والمقام..
لاقيت نفسي بحكيله كل حاجة ووريتله العمل والصورة..
صدمني لما قالي ان اللي عملت كده تبقى أم ياسمين ..
كنت أول مرة أعرف إسمها..
عرفت من جدها كمان ان إبنه وام ياسمين انفصلوا بعد سنة واحدة من جوازهم وكانت ياسمين لسه جاية الدنيا ولما كبرت شوية اختارت تعيش مع أبوها..
امها اتجوزت وبقا عندها حياتها لكن أبوها فضّل انه يعيش لوحده و ياخد باله من بنته ..
وسبب العمل انهم ياخدوا منها الأرض اللي ورثتها عن أبوها.. بعد الحكاية دي طلبت من جدها إني اتجوزها..
وخلال فترة صغيرة كنت متجوز ياسمين من غير فرح ولا معازيم وعيشنا في بيت جدها ..
عدى أول إسبوع من جوازنا وكان أسعد إسبوع في حياتي لحد ما قمت من نومي النهارده كالعادة بحط إيدي على شعر ياسمين الناعم وبشرتها الجميلة
قبل ما أفتح عيني..
لكن اتفزعت لما حسيت إني بلمس واحدة تانية ولما بصيت مت من الرعب لما شوفت ان اللي نايمة جنبي ست عجوزة شكلها وحش ريحتها زي ريحة الحيوان الميت..
معندهاش شعر مفيش على رأسها إلا خصلات شايبه..
المنظر كان مخيف .
لكن قدرت اتحكم في نفسي واداري فزعي ..
كنت عارف ان امها مش هتسيبنا في حالنا وإنها عملت عمل تاني ..
في الوقت ده كان لازم أروح للشيخ عزوز واوجهه ولو رفض يساعدني هفضحه وهروح المقابر وابطل كل الأعمال اللي بيعملها للناس او أبلغ الشرطة عنه ..
كنت أول مرة أخرج من البيت ..
لاحظت اني محدش بيرد عليا السلام من أهل البلد ..
نظرات الناس ليا كلها خوف واشمئزاز مكنتش فاهم حاجة ..
ركبت القطر واتجهت للشيخ عزوز ..
واول ما شوفته هجمت عليه وانا بصرخ فيه وحاطط قدام عينيه صورة ياسمين وانا بقول ..
لازم تبطل السحر اللي انت عملته للبنت دي ..
البنت دي بقت مراتي..
كان بيحاول يتكلم لكن انا كنت خانق رقبته وزنقه في الحيطة..
ولما خففت إيدي من عليه ..
كانت المفاجأة شديدة لما قال ..
انت كنت فين يا إبراهيم..
فوق انت مش في وعيك..
الست اللي في الصورة دي ساحراك..
انا كنت عارف ان ده هيحصل في يوم من الأيام علشان كده شغلتك معايا..
علشان تبقى تحت عيني ..
وأقدر أنفذ وصية أبوك واحميك منها..
انا مش فاهم حاجة من كلام الشيخ عزوز ..
ياسمين ساحراني إزاي وايه دخل أبويا في اللي حصل ده ..
الشيخ عزوز كمل وقال ..
انت مش مصدقني بس انا هثبتلك..
عطاني كوباية ميه وقالي اشرب نصها واغسل وشك بنصها..
كنت متردد ..
لكن معنديش حاجة اخسرها خصوصاً لما اتاكدت إنها ميه ..
ولما عملت اللي قاله ..
قال ..
دلوقتي ممكن تبص في الصورة اللي في معاك تاني.. ولما بصيت في الصورة اتفزعت ورميتها بعيد عني ..
لما شوفت فيها الست العجوزة اللي شوفتها جنبي على السرير..
قلتله انت سحرتني بالميه علشان أشوفها كده ..
قال لا يا إبراهيم انا فكيت السحر اللي كان معمولك..
أقعد وانا هحكيلك حكاية أنعام.. دجالة الشباب ..
وعلشان تصدقني انا هديك أمانة كان شايلها عندي ابوك وكنت مستني الوقت المناسب اللي اقدر اديهالك فيه..
جاب صندوق خشبي وطلع منه كتاب وخاتم ..
انا فاكر الخاتم ده كويس مكانش بيفارق أيد أبويا ابداً ..
والكتاب كان دايماً بيقرا فيه ..
الشيخ عزوز اتكلم وقال ..
انا كنت لسه صغير كنت تلميذ عند أبوك..
وانعام كانت ساحره رحالة بتتنقل من بلد لبلد ..
كانت بتتغذي على قوة الشباب ..
تنزل البلد من دول تسحر كل شباب البلد بجمالها..
وتخليهم يفتكروا إنهم اتجوزوها ..
واللي بينام معاها على سرير واحد يابني..
مبيعرفش يتجوز تاني..
حتي لو اتجوز بيعيش عقيم ويتقطع نسله من الدنيا ..
ابوك عرف إنها في بلد قريبة من بلدنا وان الدور علينا ..
قرأ كتب كتير علشان يقدر يوقفها..
ولما دخلت البلد هو الوحيد اللي وقف قصادها..
وكشفها على حقيقتها لكن صحته اتدهورت بعدها..
كنت انت لسه صغير وانعام أقسمت إنها هتنتقم منه فيك..
وابوك مات وحملني أمانة حمايتك..
عدت سنين كتير وانا براقبك من بعيد لبعيد..
علشان كنت عارف لو قربتك مني أنعام هتعرف توصلك..
وعدت سنين تاني ياما وسمعت إنها ماتت..
علشان كده شغلتك معايا عشان كنت شايفك تعبان في حياتك..
لكن انا مكنتش قد الأمانة ومعرفتش احميك..
الشيخ عزوز كان بيتكلم وهو متأثر أوي..
بس فيه أسئلة كتير محيراني مش لاقي ليها إجابات..
لما انت كنت عارف ده كله إزاي عملت العمل وبعتني بالصورة علشان ادفنها في المقابر ..
قال ..
انا اول مرة اشوف الصورة دي ..
ومعرفش وصلتلك ازاي..
افتكر كويس من اللي اداك الصورة دي ..
حاولت أفتكر اليوم ده ..
لكن انا مش فاكر أي حاجة غير الوقت اللي فتحت الكيس وانا في العربية في طريق المقابر ..
وافتكرت انى في اليوم ده ملاقيتش رفاعي مستنيني كالعادة..
لأنه مكانش فيه شغل في الليلة دي ..
اخدت الشيخ عزوز وروحنا مكان البيت اللي شوفت
فيه البنت ..
لاقينا بيت مهجور والناس عاملاه مقلب زبالة..
روحنا كفر الشيخ لاقينا برضوا بيت مهجور اغلبه متهدم.. قرب مننا واحد وقال للشيخ عزوز ..
هو قريبك الراجل ده يا شيخ ..
الشيخ هز راسه وقاله ايوا فيه حاجة ..
قاله هو مجنون والا إيه ..
احنا شوفناه دخل البيت المسكون
ده وقعد فيه إسبوع..
عرفت دلوقتي ان أنعام نفذت تهديدها بالإنتقام من ابويا وقطعت نسلنا من الدنيا ..
#تمت
#النسل_الأخير
#محمد_خالد_رزق

ليست هناك تعليقات