قصة ❤قتيل في الحمام 🔪 الجزء الثاني
#قتيل_في_الحمام
#الجزء_الثاني
أنا معتقدش إن يوسف ممكن يكون قتل هشام مهما حصل، لكن الشرطة كانت شاكة فيه و كانت بتراقبه..
الشرطة اتحفظت على مبنى البنك أسبوع كامل، فتشوا كل شبر فيه.
و لقيوا للأسف في أدراج مكتب يوسف…
أدوية مضادة للاكتئاب و بعض الحالات النفسية، و كمان مطواة حادة في الدرج الأخير من المكتب!
يعني يوسف مريض نفسي و قتل هشام!
لا، أنا لا يمكن أصدق دا أبدًا، يوسف اه بيكره هشام و علاقتهم سيئة جدًا تقريبًا او قاطعوا بعض، لكن يوسف كان معروف إنه خلوق و مُتَدين!
اتقبض على يوسف و اتحجز، و لكن لسه التحقيقات كانت شغالة مع كل اللي كانوا شغالين في البنك..
بالنسبالي هشام ممكن يكون انتحر، دي الطريقة اللي ممكن أصدق بيها موته.
يوسف في الحجز و ممنوعة عنه الزيارة و التحقيقات شغالة معاه و يوم و التاني و مش قادر أوصله..
الشرطة كانت أخدت فيديو كاميرات المراقبة و فرَّغتها النيابة، لكن لسه معرفش وصلوا لايه..
كلمني وكيل النيابة و طلب يشوفني يوم 9 فبراير، و فعلًا كنت عنده بالليل، كان شاكك هو شخصيًا إن يوسف بريء ة إن في حاجة غريبة في الموضوع، لكن ميقدرش يتكلم و خلاص.. قولتله أعتقد إن الموت كان بالانتحار..
ضحك باستهزاء و قالي: طب و هو اللي هينتحر هيستخدم كام وسيلة يموت بيها!
قولتله: واحدة.
قالي: طيب احنا هنا عندنا اتنين؛ قطع باليد و شنق بالحزام.
شكيت في اعتقادي..
دا كان قبل ما يعرض عليا الفيديو، فيديو الساعة 10:48 ص
كان هشام بيتحرك من على كرسيه، بيخرج من مكتبه و يروح ناحية الحمامات، فجأة، وقف الفيديو و قالي: دي آخر مرة يظهر فيها هشام يا أستاذ أحمد.
شغل مرة تانية لكن بسرعة شوية، و عند 10:52 كان يوسف بيقوم من مكانة و يخرج من مكتبه و يروح ناحية الحمامات…
11:20 ص كان بيرجع يوسف و هو بيرفع بنطلونه و كأنه خارج من الحمام يقعد في مكتبه مرة تانية و مظهرش هشام لآخر اليوم في الفيديو مرة تانية غير على نقالة الإسعاف..
أنا اتصدمت جدًا، كان بؤي مفتوح زي هشام لما كان مشنوق، لكن أنا كنت بتنفس..
- مش بس كدا يا أستاذ أحمد، تعالى أوريلك الفيديو تاني، هشام بيتحرك من مكانه، و رايح ناحية الحمامات.. بيوقف الفيديو و يقرب الصورة شوية و لو مكانتش واضحة جدًا لكن أنا شوفت اللي كان عاوزني أشوفه، هشام لابس حزام..
بيقوم يوسف من مكانه، بيوقف الفيديو و يقرب.. يوسف لابس حزام.. بيجرّي الفيديو و يوقف لما يوسف كان راجع، يوسف مش لابس حزامه!! و علشان كدا كان بيرفع في البنطلون و هو ماشي..
في الحقيقة أنا مقدرتش أنطق بحرف واضح، دا غير إنهم لقيوا بصمات يوسف على الحزام اللي اتشنق بيه هشام، و هشام كان لابس حزامه لما كان مشنوق، مأخدتش لبالي من النقطة دي!!
يوسف اتنقل يمثل الجريمة لأنه اعترف بيها بعد الضغط النفسي في التحقيقات، و لكنهم قالوا لا تمثيله غلط، و مش نفس توقع طريقة الموت اللي رسمته الشرطة، المطواة اتفحصت و مكانش عليها آثار دم موجود أو اتمسح كمان..
الموضوع معقد لكن اللي واضح إن يوسف خيب ظني و كان هو اللي قتل هشام..
طب هل ممكن الحكم يتخفف بسبب الحالة النفسية و إن يوسف خاضع لعلاج نفسي؟
معرفش و مش عاوز أعرف..
كانت باقية ورقة تقرير الطب الشرعي تضاف لملف يوف قبل ما يتنطق بالحكم، و تقريبًا الورقة دي هي اللي غيرت كل حاجة..
تحاليل الدم كمان بتاعة يوسف، بينت إنه مكانش بياخد أي أدوية مضادة للاكتئاب و قال إنه مكانش بيعاني من أي حالات نفسية.
تقرير الطب الشرعي بيقول إن هشام كان بيتعاطى أدوية مضادة للاكتئاب و مخدرات كمان..
و لما اتعرض الفيديو على يوسف، قال إنه هشام في الحمام طلب منه الحزام علشان بنطلونه واسع و حزامه اتقطع، و يوسف اداهوله لى طول، الأدوية كانت لهشام، يوسف جابهاله من حد لأنها كانت ناقصة في الصيدليات..
الواضح إن علاقتهم كانت اتحسنت بدون ما أي حد يلاحظ..
جرح اليد كان بسبب طرف المراية الحاد، هشام شنق نفسه، ايده اتعورت و هو بيموت..
يوسف أخد حكم بالبراءة.
أنا كنت متأكد إن يوسف بريء.
ــــــــــ
✍️ #محمد_حماده
هنتظر تعليقاتكم 💕💕
التعليقات على الموضوع