قصه ❤ الجزء الاول

الكلام اللي هقوله جايز يكون غريب شوية وصعب تصديقه أو صعب إن المواقف دي كلها تحصل مع شخص واحد لكن كل اللي هقوله حقيقة ومش هقول غير الحقيقة واللي شوفته بعيني ، الحمد لله أنا لسه عايشه لحد دلوقتي أو حصلي أي إضطراب نفسي لكن ممكن كل واحد فيكوا يعتبر نفسه بيقرا قصة خيالية ويستمتع بيها كغيرها من القصص مع إني عارفه إن فيه ناس منكوا هتصدقني وجايز يكون حصلت معاهم حاجات مشابهة . طبعا إسمي وسني والمحافظة اللي عايشه فيها مش مهمين عشان كدا هختصر وقتي ووقتكوا وادخل في الموضوع على طول .

البداية تحديدا كانت من وأنا في ثانوي ، لا البداية من أول خالص كانت في المرحلة الإبتدائية . قبل ظهور الريسيفرات والدش كان عندنا مشغل ڤيديو لو تفتكروه ووالدي كان كل أسبوع والتاني يشتري شريط فيديو جديد . أحيانا فيلم عربي وأحيانا فيلم أجنبي أو مسرحية لعادل إمام مثلا أو محمد صبحي لكن أغلب الشرايط بتكون أفلام ، أفلام رعب وبيبقى يوم الهنا بالنسبالي لما يكون فيه شريط جديد وهنتفرج عليه لأول مرة ونتجمع كلنا بالليل ونطفي نور الصالة ونتفرج مع بعض .

كنت بسرح في الفيلم واشوف نفسي مكان البطل بتاعه سواء راجل كان أو ست ، اتخض زيهم وافرخ لفرحهم وازعل لزعلهم وكنت بندمج مع الفيلم جدا وطلبت من والدي يعلمني إزاي اشغل الفيلم لوحدي ولما الفيلم يخلص ويمشوا كنت اتفرج عليه لوحدي مره تاني واتأثر بيه أكتر وتاني يوم اتفرج وتالت يوم لغاية ما احفظ الفيلم وازهق منه يكون والدي اشترى شريط فيلم جديد وأنا كنت أكتر واحدة تفكره لو نسي وترخم عليه لحد ما يشتري واحد جديد .

الموضوع الأساسي حصل معايا في مرحلة الثانوية بعد ما أدمنت أي حاجة فيها رعب فيلم مسلسل رواية أو حتى قصة قصيرة . أي حاجة بتخوفني كنت بحبها ، شعور الخوف نفسه كنت بحبه لحد ما فكرت اشتري كتب وكدا وادخل عالم الجن من باب الفضول والعلم بالشئ لكني كنت بتراجع وبخاف من النتائج بسبب كذا قصة قريتها لناس عملت كدا وحصلت معاهم حاجات بشعة مش عايزاها تحصلي ، لكن من وقت للتاني كنت بدخل النت أقرا عنهم ونادرا لما يغلبني فضولي وأحاول أعرف بيتحضروا إزاي لكن الحمد لله كنت بقدر اتغلب على فضولي في الوقت المناسب واقفل الموقع على طول بعد ما أكون قريت شوية صغيرين ولما لقيت الموضوع هيتطور شغلت نفسي بالثانوية والمذاكرة عشان فضولي ممكن يوديني في داهية .

أول موقف حصل معايا كان في أيام الإمتحانات أيام الثورة ، كنت بسهر بالليل وأذاكر وكدا وفي يوم قاعدة على المكتب ومركزة في الكتاب وعشان تتخيلوا معايا اللي هقوله إن محيط رؤيتي بتكون في الكتاب وخارج إطار المكتب بمتر مثلا يعني سريري ودولابي ونص الباب العلوي مش بكون شايفاهم . حسيت إني شوفت حاجه كدا سوداء خالص ظهرت من العدم بس مش في محيط رؤيتي بالكامل وبمجرد ما أرفع عيني وابص عليها تختفي ، أرجع للكتاب تاني وبعد ثواني ألاقيها ظهرت أرفع عيني تختفي ، لحد ما في مرة شوفتها وهي بتختفي حاجة كدا سوداء زي الظل ملهاش ملامح ، جريت على أمي صحيتها وحكيتلها على اللي حصل معايا وطبعا مصدقتنيش وأنا من النوع اللي دمعته قريبة فبقولها بحرقة والله يا ماما دا حصل معايا فعلا وبكمل كلامي وأحلف لقيت أمي بصت على أوضتي اللي كانت ورايا وتنحت وسكتت فجأة ، خوفت وسكت وقربت عليها أكتر واستخبيت فيها وقولتلها بصوت واطي شوفتي حاجة ؟ قالتلي من غير ما تنزل عينيها فيه حاجة سوده خرجت من أوضتك ودخلت أوضة أخوكي .

الجزء الأول
يتبع

ليست هناك تعليقات