الجزء التالت❤
معتقدش الكتاب اللي قريته يكون له علاقة بالحكاية بتاعتي لأن حصلتلي حاجات كتير من قبل ما اقرأ الكتاب حتى ، حاجات بسيطة بحاول اعتبرها تهيؤات والحمد لله الكتاب ضاع مني معرفش إزاي . وقتها كنت داخلة الكلية جديد فمشغلتش بالي بيه ومحصلتش معايا حاجة تاني لحد ما قررت أنا ومجموعة بنات من أصحابي أننا ناخد درس إنجليزي . درس مش كورس ، كنا محتاجين حد يراجعلنا على القواعد أو يأسسنا بمعنى أصح عشان ناخد كورسات على نضيف واتفقنا إن الدرس يكون في البيت عندي . آه نسيت اقولكوا إن فيه مستشفى جمب بيتنا والمشرحة بتاعتها كانت أقرب مبنى للبيت .
من ضمن البنات اللي بتاخد معايا درس واحدة جديدة على شلتنا عرفناها يادوب في بداية فترة الدراسة وقررت تاخد درس معانا . الغريب بقى إنها لما كانت تشوفني كانت بتركز في عيني جدا وتفضل على الحالة دي لحد ما تحصل حاجة تشغلها عني وأحيانا تانية كانت المنطقة اللي تحت عنيها يتحول لونها للون الأحمر بس ميشوفوش غير اللي يركز معاها . في يوم حكيتلها بالصدفة عن الست اللي شوفت إيدها على السلم واختفت بعدها وعن الكتاب اللي كنت بقرأ فيه وضاع مني فجأة وعن الجن والعفاريت وكل واحدة حكت اللي سمعته سواء من قرايبها أو في برنامج أو أي حاجة بخصوص الموضوع دا فجأة البنت قالت بشكل أتوماتيك كدا زي الكومبيوتر أيوه هما في كل حته حوالينا وكتير قوي ونزلت جري من بيتنا للشارع وفضلت تجري زي المجنونة ، الناس شافتها ومسكوها ودخلناها بيتنا تاتي وجي اخوها خدها وبابا عرف منه انها تعبانة الفترة دي وبتروح لشيوخ ومعالجين عشان كان معمولهم سحر وهيا اللي وقعت فيه ومن بعدها مجاتش بيتنا تاني ولو عيني جات في عينها في الكلية كانت بتوديها الناحية التاتية واختصرتني خالص .
لقيت الكتاب صدفة زي ما ضاع مني صدفة وشيلته بإيدي في مكان معين وحفظت المكان دا كويس عشان لما اخلص إمتحانات الميدتيرم أكمل قراءة فيه ولما خلصت الإماحانات وقررت أكمله دورت عليه لكنه اختفى من مكانه مرة تانية .
بعد الكلام دا بحوالي سنة حصلي أفظع موقف في حياتي ، كنت نايمه وفجأة حسيت بإيد تقيلة جداً بتصحيني خبطتتي على دراعي مرتين تلاتة وأول ما صحيت لقيت أمي في وشي بس شكلها كان يخوف جداً وباصة في عنيا ومتنحه ، مكنتش مركزة ساعتها رخت اديتها ضهري وانا بقولها صحتيني ليه ؟ عاجبك كدا ؟ أهو ممكن معرفش أنام تاني . مسمعتش منها رد ، ناديت عليها مرتين تلاته لكن مفيش رد برضو ولما لفيت الناحية التانية ملقيتهاش . لا الباب اتفتح ولا اتقفل ولا أي حاجة والموضوع كله مكملش دقيقة قومت وأنا مفزوعك وخرجت للصالة لقيت أمي في المطبخ لكن بهدوم مختلفة غير اللي شوفتها بيها من شوية ، سألتها غيرتي هدومك إمتى ؟ قالتلي هدوم إيه انا مغيرتش هدمي من الصبح . قلت في نفسي يمكن عشان الأوضة كانت ضلمة شوية فملاحظتش الهدوم كويس . سألتها طب صحتيني ليه ؟ أمي بصت لاخويا اللي كان بيعمل شاي تقريبا وهو برضو بصلها وقالتلي محدش فينا دخل أوضتك أساساً ، فضلت أحلف انها دخلت وهي واخويا يحلفوا لحد مصدقتهم لإن الست اللي شبه أمي بدأت تزورني في موابيسي وكان معاها راجل محروق .
تنويه : اللي عنده فوبيا من القطط ميستناش الجزء الرابع .
يتبع
الجزء التالت
#جمال_الحفني
التعليقات على الموضوع