قصة اللعينة 📖 الجزء الثاني
أنا خايف جدا وندمان مكنش ينفع أجري ورا فضولي وامشي في الطريق ده بس هو ده اللي حصل بقي كنت سامع الاصوات كلها حواليا همسات صرخات صوت الرياح القوية البرق والرعد وصوتها مميز بين كل ده بتهمس في ودني فتح عينك صوتها زي فحيح الافعي كنت حاسس اني مجبر أنفذ كلامها بدأت أفتح عيني ببطء كانت واقفة في نص الدايرة وماسكة الشمعة في إيديها شعرها طويل جدا تقريباً واصل للأرض ومتكوم تحت رجليها شعرها إسود وقاتم زي الليل كانت ساحرة وجميلة بشكل غريب ومخيف بس بدأت أفوق واركز في ملامحها عينيها مشقوقة من النص زي القطط لونها إسود تماماً علي كتفها وشم كبير لأفعي بدأت تصرخ شوفت لسانها زي لسان الأفاعي بدأت تبص ناحيتي بشر وتصرخ الأرض كانت بتهتز من صرختها كانت كل حاجه حاسس إنها هتنهار مكنتش عارف اعمل ايه كنت خايف من منظرها نسيت كل اللي مها قالته وبدأت أجري وأجري كنت سامع صرخاتها ورايا صوت خطواتها بتجري ورايا
جريت بأقصي سرعة كنت بهرب من الموت رجعت البيت وانا مش عارف انا عملت ايه ولا حتي كان لازم اعمل ايه
جريت علي اللاب بتاعي وفتحته بعت رسالة لمها احكيلها اللي حصل واسألها المفروض أعمل ايه ردت عليا بسرعة شكلها كانت منتظراني
قالت : انت عارف انت عملت ايه انت غبي قولتلك لازم تصرفها بعد ما تطلب اللي انت عايزه بس أنت غبي وجبان حضرتها وجريت أحب أقولك إنك حضرت شيطانة مش جن عادي وإنها مش هتسيبك إنت خلاص بقيت من ضحاياها
يعني أعمل أيه خلاص أستعد للموت وأنا ساكت
قالت أنا معرفش اكتر من كده
ازاي متعرفيش ما انتي السبب إنتي اللي وصلتيني لكده
قالت : أنا ماليش ذنب إنت اللي كانت عايز تجرب والفضول قاتلك أنا بس ساعدتك ترضي غرورك
ياريتك ما ساعدتيني ياريتني ما عرفتك
قالت : أنا مقدرة حالتك وعموما هدورلك علي حل في أسرع وقت وهسأل كل طوائف عبدة الشياطين هنا مش هتخلي عنك متقلقش
قفلت اللاب وانا التفكير قاتلني روحت علي سريري وقررت أغمض شوية وأحاول أنام والصبح بقي افكر في حل طفيت النور وغمضت عيني نمت وشوفتها في الحلم شعرها الأسود الطويل عينيها السوداء المشقوقة من المنتصف صوتها زي فحيح الأفاعي كانت بتتمشي ببطء بين المقابر وشعرها مفرودة وراها علي الأرض وشايلة في إيديها شمعة بتغني بإغنية غريبة بلغة غريبة بس ليها رنة تخوف بدأت تدور حواليا بسرعة أكبر أنا ملاحظ إن الوشم اللي علي إيديها بيظهر أكتر كل ما تعلي صوتها اللي شوفته بعدها كان جنون بدأ يخرج أفعي ضخمة من كتفها بصيت ورايا عشان أهرب لقيت شعرها ملفوف حواليا في كل مكان بدأت تسرع حركتها اكتر واكتر شعرها ملفوف حواليا مش عارف أتنفس الافعي بتزحف ناحيتي عضتني في رقبتي صحيت من النوم مفزوع جسمي كله عرقان بنهج كأني كنت بجري فعلاً جسمي بيتنفض من الألم مسكت تليفوني كانت الساعة ٣ حسيت بحركة تحت السرير نزلت اشغل النور مشتغلش شغلت كشاف موبايلي ونزلت علي ركبي ابص تحت السرير لقيتها في وشي اتخضيت ووقعت علي ضهري من الخضة بدأت تخرج ببطء من تحت السرير وانا بزحف لورا كأني إتشليت من الخوف كل أضواء الاوضة بدأت تنور وتطفئ بجنون اللاب اشتغل لوحده بدأ الفيديو اللي مها نزلته قبل كده يشتغل بدون توقف الراديو إشتغل علي تردد غريب أصوات اغاني هي مش أغاني حاجه أشبه بالترانيم الصوت بيعلي الجنون بيزيد الرعد بيضرب شباكي أصوات طرقات جنونية علي بابي وهي بتزحف ناحيتي بهدوء خلاص مفيش مكان اهرب ليه خبطت في الحيطة هي قربت بدأت تزحف علي جسمي شعرها الطويل بيغطي كل حاجه بدأت تخرج لسانها زي الأفاعي بدأت تهمس وصوتها يعلي أمور واكتر ونبرته تتغير "سيلفيا" "سيلفيا" "سيلفيا".
#اللعينة
#الجزء_التاني
Hadeer_saeed
التعليقات على الموضوع