قصة❤ عنبر 3 👀 الجزء الاول 👉

#عنبر_3
الجزء الأول

( المريض ده بقي خطر علي العنبر كله ، انقلوه في غرفة لوحده و حطوا عليها اتنين ممرضين حراسة لحد ما الشرطة تيجي و خرجوا المرضي اللي معاه في عنبر تاني ) . كان هذا الدكتور ( ابراهيم ) مدير احدي مستشفيات الصحة النفسية الخاصة .
الفوضي تعج في الدور باكمله و اذا اقتربت من عنبر ( 3 ) تجد زحام امام باب الغر فة و كل من هو صاعد السلم متجه الي تلك الغرفة ، حيث صوت الصراخ .
ابعد الممرضون المرضي الاخرين الذين يقربون رؤوسهم من الباب لكي يستطيع رجال الأمن العبور الي داخل العنبر ، و فتحوا الباب .
الغرفة مستطيلة و بها أسرة حديدية علي الجانبين و تعلوا هذه الأسرة شبابيك ضخمة نوافذها تطل علي الحديقة و علي هذه النوافذ شبابيك حديدية .
تجمع المرضي كلهم يختبئون وراء سرير في اخر الغرفة ، ونظرات الهلع تعلو وجوههم و تنطلق بينهم همهمات غير مفهومة .
دخل الرجلان الغرفة بحذر و نظروا حولهم فوجدوا ذلك المنظر و وجدوا احد المرضي يجلس علي سريره في هدوء و يديه و ملابسه كلها ملطخة بالدماء و ينظر الي الضوء المنبعث من الشباك في سكينة غريبة لا تتناسب مع هذا الموقف . و وجدوا تحت الشباك الذي ينظر اليه الرجل جسد لرجل اخر و حوله بركة كبيرة من الدماء ، اقتربوا بحذر من الجثة حتي وقفوا علي رأسها ، مهلا اين رأس هذا الجسد ؟؟
صرخ احدهم و هو يجري خارج الغرفة ، فرؤية ذلك المنظر كثيرة علي نفسه و هو شئ غير معتاد عليهم اصلا . فأقصي ما كانوا يعانون هو فض شجار بين المرضي ، منعهم من الخروج من المشفي بوجه عام .
وهم كانت لهم مهمة محددة و هي جلب المريض ( مصطفي ) ليضعوه في غرفة منفصلة ، و اخراج باقي المرضي بهدوء حتي تأتي الشرطة لتبدأ التحقيق .
دخل احد الممرضين مكان الحارس الذي لم يكف عن الارتعاش بعد ، و اقتادوا المرضي الي عنبر اخر ، ثم اقفلوا الباب علي مصطفي و قتيله .
جاءت قوات الشرطة و تبعها رجال المعمل الجنائي و انتشروا في المستشفي ، استجوبوا الجميع بالطبع و لكنهم لم يصلوا الي شئ ، لم يري احد من العمال او الممرضين شيئا .
لا أحد يعلم حقيقة ما حدث غير مصطفي المريض ب الفصام الحاد .

( القتل تم يا افندم عن طريق ضغط شديد علي الرقبة عن طريق وضعها داخل الشباك الحديد و بعدين استخدم ألة حادة لقطعها ، اعتقد مشرط ، بس لم نجد حاجة جنب الجثة . و لقينا الراس تحت في الجنينة ) . كان هذا احد اشخاص المعمل الجنائي يبلغ هذا الكلام الي المقدم (محمود) رئيس المباحث .
( تمام . خلصوا شغلكوا و انقلوا الجثة و تابعني بأي جديد يا دكتور )

تتبع ....

ليست هناك تعليقات