قصة ❤ انتقام مر 📖الجزء الثاني👉

الجزء الثانى
خبطت عالباب و هى فتحتلى اما شوفتها ادامى من قريب حسيت اد ايه هى اجمل من ان هى تتصدم ف حد صحيح انا براقبها كل يوم و هى نازلة من بلكوتنا لكن لما تكون شايف من قريب الوضع بيختلف
ياسمين: ازيك يا سامح ايه اللى جابك
سامح : انا عايز اكلم معاكى ف موضوع مهم
ياسمين: خير
سامح : انا عرفت انك على علاقة ب شاب اسمه عمر 
ياسمين : ايوا خلاص انا عارفه انت عايز تقول ايه
سامح : عارفه ايه يا ياسمين اسمعينى بس
ياسمين : بص يا سامح انا عارفه انك بتشتغل دلوقت و كل حاجه بس مفيش حاجه اتغيرت عن قبل كدا ف لو جاى تعيد كلامك بتاع زمان امشى لان ملوش لازمه
سامح : انتى بتقولى ايه انتى مش عارفه حاجه انا مش بفكر فيكى كدا خلاص اتفقنا اننا مجرد جيران مش اكترافهمى عمر دا بيضحك عليكى دا كداب و بيغشك و انا معايا الدليل على كلامى انا شكيت من طريقه كلامه معاكى و ....
ياسمين : طريقه كلام ايه انت بتقول ايه
سامح : ياسمين مش دا موبايلك
ياسمين : يا نهار اسود و كمان معاك موبايلى ايه اللى جابه عندك انت شوفت عليه ايه انطق حالا
سامح : انا جاى اساعدك
جاى تساعدنى و لا جاى تضحك عليا و تبوظ حياتى اسمع بقا انا فاكرنى مش واخده بالى من بصاتك عليا طول الوقت احنا مش جيران وبس و انت مانستنيش و عارفه انك بتفكر فيا علطول و انت لو فكرت تتكلم ف انت متعرفش عمر دا يبقى مين و متعرفش انا ممكن اعمل فيك ايه فوق لنفسك انا عمرى ما هبصلك
_________________________________
باب الشقه مكنش الحاجه الوحيده اللى اتقفلت ف وشى فجأة حسيت ان كل الابواب اتقفلت ياسمين كدبتنى من غير حتى ما تشوف اللى معايا الخيال اللى رسمته اتحطم ياسمين انتى تستاهلى اللى هيحصل فيكى و اكتر و انا اقدر اوريكى انا مين كمان
انا قررت انتقم لان انتقام عمر منها لما تكتشف حقيقته مش هيبقى كفايه بالنسبالى انا عايز اشوفها بتتألم بسببى انا مش بسببه هو بس و هنا رتبت ف دماغى كل حاجه عمر هيكون الخيط اللى هقدر اجيب بيه ياسمين لحد عندى استنيت لما روحت و كلمت عمر
عمر: مين معايا
سامح : انا رهان من رهاناتك الجديده يا عمر
عمر :انت متصل تهزر بقا
سامح : لا مبهزرش وحياة سارة شكرى و مها عبد الجواد  و.... اكملك و لا كفايه كدا اه و وحياة ياسمين انا هبقى رهان من رهاناتك الجديده
عمر : انت مين وعايز ايه وعرفت اسماء الناس دى منين
سامح :انا هرد على سؤال واحد اما الباقى هتعرفه مع الوقت .....انا عايز ياسمين
عمر :يعنى ايه
سامح :يعنى اللى فهمته و متقلقش مش هعملها حاجه اوحش من اللى انت كنت هتعملها
عمر : و انا هحققلك دا ليه
سامح :من غير ليه  تفتكر انا معايا شوية اسماء بس للبنات اللى تعرفهم لا انا معايا كل حاجه حرفيا و اقدر اخلى عيشتك سودا زى ما انت ناوى تعمل و زى ما عملت مع كذا بنت فيهم
عمر : انا المفروض اعمل دا ازاى ياسمين بتثق فيا فعلا لكن هى واعية و عارفه هى بتعمل ايه كويس
سامح : دى مش شغلتى و ان منفذتش ف خلال يومين هتشوف وش تانى منى و هستنى منك رسالة بليل تطمنى و قفلت السكه قبل ما اسمع الرد منه
_____________________________
فى مكان اخر ..........عمر.........
عمر :ياسمين انا لازم اشوفك ضرورى
ياسمين  : ايه لحقت اوحشك
عمر :انا بكلمك جد فيه موضوع مهم عدى عليا فى البيت بتاع المعادى بكرا الساعه خمسه
ياسمين :اشمعنا البيت
عمر : هتعرفى لما اشوفك
مسكت التيلفون و كتبتله " انا كلمتها و هتيجيلى بكرا وانا هعرف اخليها مش واعيه لنفسها و هكلمك قبلها استنى منى مكالمه و اعمل حسابك انت اللى هتتحمل كل حاجه انا مليش دعوه "
الساعه بتدق خمسه و الباب بيدق ف نفس اللحظه
ياسمين : انا جيت ها موضوع ايه اللى انت عايزنى فيه بقا عشان الفضول مموتنى
عمر انت تعرفى صاحب الرقم دا ؟
ياسمين ف عقلها فورا استنجت دا رقم سامح لكن بترد عليه رقم مين دا
عمر :الرقم  دا كلمنى امبارح و هددنى انه هياذنى لو معملتش اللى هو عايزه انتى عارفه دا كان عايز ايه ؟ دا كان عايزنى اقدمك له هديه دا يعرفك و قالى عنك حاجات انا نفسى معرفهاش مين دا ردى عليا حالا
ياسمين : يا حبيبى و انت مخوفتش منه و جايبنى هنا كمان
عمر : انتى فاكرة هيدخل عليا الكلام دا هو هيطلب طلب زى دا ليه الا لو متأكد من اللى بيطلبه يا هانم
ياسمين : عمر انت بتقول ايه
بتقرب منه و وشها ف وشه : انا محبتش حد غيرك
عمر : المفروض اصدق  دا ازاى دلوقتى
ياسمين: انت عارف بثق فيك اد ايه دا واحد عايز يوقع بيننا
عمر : انتى فعلا بتحبينى و بتثقى فيا يا ياسمين ؟
ياسمين : ايوا
اتقابلت نظرتنا و اخر كلمه بيننا كانت يبقى متقاومنيش ....
عالجانب الاخر ينتظر سامح مكالمه من عمر و فعلا تلفونه بيرن
سامح: انت اتاخرت ليه
عمر : انا كنت مستنيها هى مجتش للاسف
سامح : انت بتقول ايه انت بتلعب بيا
مبلعبش بيك كل حاجه كانت متظبطه لاخر وقت لكن هى اللى مجتش انا هعملك اللى انت عايزه متقلقش انت ادينى وقتى مش اكتر سلام دلوقتى و هكلمك تانى
بيرجع عمر على السرير جمب ياسمين و يبصلها و يسرح ف تفكيره و على وشه ابتسامه خبيثه
و مكنش هو لوحده اللى سرحان سامح كان الشك محاوطه كان بيدور ف دماغه الف حاجه  صحيح مرضيش يقوله انه عارف انها نزلت محبش يعرفه انه مراقبها عشان كان بكل سهولة هياخد حذره منه و يمكن هو مبيكدبش بس يعنى لو مراحتش عنده هتكون راحت فين شكلى اتسرعت و دخلت لعبه مش ادها لكن لا انا انا هصبر لحد ما اقدر اوصل للى انا عايزه
#بقلمى
#انتقام_مر
انتظروا الجزء الثالث❤❤

هناك تعليق واحد:

  1. و من الصح انكم تاخدوا كتابات حد بدون ما تستأذنوه ؟!!

    ردحذف