قصة حورية ❤ الجزء الثالث❤
#حورية
الجزء الثالث
انتي ايه اللي جابك هنا !؟؟
ايه اللي جابني هنا ازاي !! انا مراتك ...
مم.... ايه ؟ ازاي ؟ انا اتجوزك انتي ! انتي ؟
******
قبل رؤيته للحورية في القطار
تجلس اماني في حجرتها باكية فدخلت امها لتسألها عم ألم بها ؟
مالك يا حبيبتي ؟ مين اللي مزعلك ؟
مفيش يا ماما ، دماغي مصدعة شوية .
لم تصدق الام و شعرت ان هناك شيئا ما بها و لكنها تركتها لتستريح و ستأتي هي لتحكي لها عن كل شئ كعادتها .
ماذا سأفعل ؟ هل اترك البيت و اهرب ! و لكن الي اين ؟ ماذا فعلت في نفسي ؟ سيقتلوني ان علموا ما حدث ؟
مر ثلاثة ايام لم تغادر فيهم اماني غرفتها ، حتي جاءت الام لتعرف ماذا حدث ؟
فكرت في الانتحار ، فهي ستموت في الحالتين ، ان عرف والديها او قتلتت نفسها .
اذا فلتقتل نفسها في هدوء ، و لكنها اجبن من ذلك بكثير .
بالطبع حكت لها اماني عن كل شئ . حكت لها كيف استغل ( حسن ) هيامها به ، ثم تركها كانت تحكي و هي تبكي بحرقة حتي جفت الدموع في عينيها
كان رد فعل الام عكس كل التوقعات ، لم تقتلها ، لم تضربها ، لم تسبها ، لم تولول حتي علي مصيبتها .
و لكن لمعت في عينيها تلك النظرة ، نظرة الانتقام . و تركتها و خرجت لتجلس بمفردها حتي اهتدت الي الحل .
هاتفت صديقة لها و طلبت منها ان ترتب لها لقاء مع الشيخ ( سعيد ) ، كانت صديقتها هذه قد حكت لها من قبل عن تاخر ابنتها في الزواج و الذي حل هذه المشكلة هو هذا الشيخ .
ذهبت اليه و اخبرته بما تريد :
( عايزاه ميشوفش غيره قدامها ، عايزاه يكتب عليها قدام الناس و لو طلقها يمشي يكلم نفسه في الشارع زي المجاذيب )
( بس التمن غالي ) ، قالها وهو يتفحصها بنظره . ( ولازم يتجدد كل شهر ) .
فهمت ما يرمي اليه و لكنها انصاعت له للانتقام لابنتها .
من قال ان خطأ واحد لا يؤدي الي سلسلة من الكوارث .
عادت من عند الدجال و معها العمل النجس لترشه علي عتبة بيت ( حسن ) و لم تكتمل عشرة ايام حتي جاء حسن ليخطب اماني .
لم تخبر الام ابنتها بأي شئ مما فعلت و بماذا تخبرها ؟ اطمأني يا ابنتي اصبحوا فضيحتين .
كان متلهف علي سرعة اتمام الزواج وسط تعجب غريب من اماني علي مجيئه من الاصل ، فهي تتذكر اخر محادثة لهم جيدا ( بأنها فتاة لا تصلح للزواج و لا يأتمنها علي شرفه فيما بعد ، فمن تفرط في شرفها مرة لابد و ان تفعلها ثانية )
شعرت اماني في بادئ الامر ان حسن به شئ غريب ، نظراته لها ، غزله المبالغ فيه ، هو لم يكن يفعل هذا في بداية تعرفه بها في الاساس ، وتلك المرحلة تتطلب كل الطاقة .
و لكنها الام وحدها هي من كانت تعلم ، و لم ترحمه من نظراتها الساخرة التي لاحظتها اماني و لكنها لم تفهم معناها .
تم الزواج في اقل من شهر و حسن كعادته متيم بزوجته ام نقول حوريته . حتي جاء اليوم الذي استيقظ فيه وعلم ما حدث .
مر عليه شهرين وهو متزوج و هو لا يتذكر متي فعل هذا . كان يسير مسحورا وراء حوريته حتي سقط في اسوء امانيه .
انهال عليها ضربا وسبابا ، و اتهمها انها اصابته بالسحر لانه لم يكن ليقدم علي هذه الخطوة الغبية لو كان في وعيه .
تركها و غادر البيت و سار في الشارع لا يعرف ماذا حدث . كيف تم كل هذا وهو لا يدري ؟ هل هو مسحور حقا ؟ وان لم يكن فكيف حدث هذا ؟ و هو سير مفكرا اصطدم برجلا فرفع راسه اليه فوجده الشيخ العجوز الذي كان قابله في المحطة .
هاتفت امها بعدما تركها و انصرف و اخبرتها بما حدث . جاءت اليها الام تنظر الي عينين ابنتها المتورمتين وجسدها الملئ بالكدمات من ضرب زوجها لها . بكت الام لما وجدت عليه ابنتها
لم تبكي عندما اخبرتها في البداية و لم تبكي بعدما ذهبت للدجال ، فلماذا تبكي الان ؟
سألتها ابنتها عن السحر الذي اتهمها به زوجها ، فسكتت الام قليلا ثم انفجرت صارخة في ابنتها: ( امال كنتي عايزاني اعمل ايه ؟ اروح ابوس ايده عشان يجي يتجوزك ! انتي السبب في كل اللي احنا فيه . )
بعدما هدؤا طمأنت الام ابنتها بأن كل شئ سوف يسير علي ما يرام . وسالتها عما اذا كانت تريد ان تكمل حياتها معه ام تريد الطلاق ؟ فأخبرتها انها تريد ان تكمل . كيف تتطلق منه فهي تحبه حتي و ان تغيرت معاملته الان فلقد رات منه الكثير من الحب يشفع له .
فطمأنتها الام و انطلقت ذاهبة الي الدجال .
تتبع ....
التعليقات على الموضوع